إنقاذ شاب أندونيسي تاه 49 يوماً في البحر

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2018. 03:25 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2018. 05:02 مـساءً
  • كان يشرب ماء البحر بعد تصفية ما أمكن منه من ملح مستخدما ثيابه كمصفاة

جاكرتا- أنقذ طاقم سفينة ترفع علم بنما شاباً إندونيسيا هام في البحر على غير هدى سبعة أسابيع على متن قارب صيد، بعدما قذفته الأمواج إلى 2500 كيلومتر قبالة جزيرة غوام في المحيط الهادئ، بحسب ما أعلنت عائلته الاثنين.

وبدأت مغامرة ألدي نوفل أديلانغ البالغ من العمر 18 عاما في منتصف تموز/يوليو، وكان حينها وحيدا على متن قارب تقليدي للصيد على مسافة 125 كيلومترا من الساحل.

وكان ربّ عمله يزوره مرة في الأسبوع ليزوّده بالماء والطعام والوقود.

وهذا النوع من المراكب لا محرّك له ولا مجذاف، بل هو يكون عادة مربوطا بحبل طويل.

لكن الحبل انقطع، وصار الشاب هائما على متن قاربه تحت رحمة الأمواج.

وروت زوجة الشاب لوكالة فرانس برس "قال لي ربّ عمله إن أثره قد فقد..توجّهنا إلى الله وصرنا نصلّي".

بعد أيام قليلة نفد مخزون الطعام من الشاب، وصار يقتات على السمك الذي يلتقطه من الماء، وبعدما نفد منه الوقود للطهو، صار ينزع قطع الخشب من المركب ويوقدها، بحسب ما ذكرت صحف محلية.

وكان يشرب ماء البحر بعد تصفية ما أمكن منه من ملح مستخدما ثيابه كمصفاة.

ومرّت عشرات السفن قربه، لكن أيا منها لم يتوقّف لتبيّن حاله، إلى أن مرّت سفينة ترفع علم بنما في 31 آب/أغطس فانتشلته ونقلته إلى اليابان.

وقد استعاد الشاب عافيته وعاد إلى بلاده وتستعد عائلته للاحتفال بعيد ميلاده التاسع عشر في الثلاثين من أيلول/سبتمبر.-(ا ف ب)

التعليق