الكرك: 27 قضية عشائرية عالقة تسببت بإجلاء مئات الأسر

تم نشره في الثلاثاء 25 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة 

الكرك - قال محافظ الكرك جمال الفايز، إن محافظة الكرك تشهد وجود زهاء 27 قضية عشائرية ما تزال عالقة حتى الآن بدون أن تجد حلا لها، لافتا إلى أن تلك القضايا تسببت بما يعرف بالجلوة العشائرية لمئات الأسر. 

وبين خلال رعايته أمس ورشة " الجلوة العشائرية بين الواقع والتطلعات " التي نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن بالكرك أن الجلوات العشائرية بالمحافظة، تشمل اجلاء عشرات الأسر خارج منازلهم، مؤكدا على ضرورة أن يكون هناك حلول لتلك القضايا، وخصوصا وأن هناك العديد من المواطنين المتضررين. 

وشدد الفايز على ضرورة تفعيل وتطبيق القانون والتشريعات، بهدف وضع حد للجلوة العشائرية والعمل على تخفيف آثارها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

وأشار رئيس هيئة شباب كلنا الأردن بمحافظة الكرك عدي الحمايدة، إلى أن الورشة تأتي ضمن برامج الهيئة للتعريف بالمشاكل الاجتماعية الخطيرة التي تؤثر على المجتمع، لافتا إلى أن الهيئة تنفذ مشروعا شبابيا، بهدف محاربة الفكر المتطرف، معتبرا أن الجلوة العشائرية من الوسائل والممارسات، التي تتسبب بآثار مدمرة على المجتمع ، وعلى مختلف الهيئات والمؤسسات العمل على  التعريف بأضرارها على المجتمع وتعريف الشباب بها للوصول الى تشريعات تسهم بالتخلص منها من خلال تطبيق القانون والإسراع بعمليات التقاضي.

واستعرض استاذ الشريعة في جامعة مؤتة، الدكتور قيس المعايطة دور العشائر باعتبارها من الركائز الاساسية فى بناء المجتمع الأردنى، الأمر الذي يحتم الحفاظ عليها، لافتا إلى أن الجلوة العشائرية تعد احد أسباب هدم وتفتيت البناء والنسيج الاجمتاعي المترابط للعشائر الأردنية.

وشدد استاذ علم الاجتماع بجامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين، على ضرورة سيادة ثقافة التسامح بالمجتمع الاردنى لتقليص اثار الجلوة وخاصة النفسية منها وضرورة التخلص من ازدواجية الشخصية كنمط سلوكي اصبح سائدا في المجتمع، اضافة الى ضبط المجتمع بقوانين الدولة، نظرا للتحولات الكبيرة التي شهدها الأردن بالسنوات الأخيرة من سيادة القانون وفرض هيبة الدولة والأمن.

وبين  الدكتور قبلان الخرشة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للجلوة على أهل الجاني وجميع أفراد أسرهم، لافتا إلى أن الجلوة تعنى ترحيل أهل الجاني عن منطقة سكنهم إلى أماكن متعارف عليها ضمن الأعراف العشائرية للتخفيف من اثار الجرائم مؤقتا، حتى الوصول إلى حل وذلك ضمن نطاق زماني ومكاني وشخصي.

التعليق