‘‘فيينا‘‘ لفن الخط يحتضن 50 عملا للمبدعين

تم نشره في الثلاثاء 25 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- افتتح مركز "فيينا" لفن الخط مؤخرا، ليكون المركز الأول من نوعه في الجمهورية النمساوية ووسط أوروبا، والذي أسسه الفنان الأردني عبد الوهاب مسعود بهدف المحافظة على فن الخط بغض النظر عن اللغة التي يكتب بها.
ويرغب المركز بتسليط الضوء على أهمية الخط في زمننا الحالي الرقمي، الذي ساد فيه استخدام جهاز الحاسوب والهاتف المتنقل مكان القلم، فكان من الضروري توفير مركز للحفاظ على هذا الإرث القيم "فن الكتابة اليدوية" للأجيال القادمة، كما هو ضروري لنشر المهارات والمعارف المرتبطة به ونشر المعرفة الفنية الخطية والترويج لها.
تم تأسيس المركز كمبادرة خاصة ثقافية غير ربحية قام بها الفنان مسعود، لترعى الحراك الفني والثقافي المرتبط بفن الخط، وتهدف إلى توعيه الجمهور بهذا الفن وبيان أهمية النصوص المكتوبة بخط اليد، وتعزيز الاهتمام بالكتابة اليدوية.
يهدف المركز من خلال نشاطاته لإطلاق ورش عمل، وتدريس أساليب الكتابة باللغات المختلفة التي يتكلمها ويتقنها أعضاء جمعية "فيينا" العالمية لفن الخط، وذلك في خطوة تهدف الى تعريف المجتمع المحيط بنا بهذا الفن، والنشاطات التي سيقدمها المركز من أجل تعزيز أهميه التعددية اللغوية والتفاهم بين الثقافات.
افتتح المركز بالمعرض الجماعي الأول، وضم 50 عملا لأعضاء جمعية فيينا العالمية لفن الخط، شارك فيه خطاطون وخطاطات مبدعون من: النمسا، فنلندا، المانيا، هولندا، سورية، ايطاليا، امريكا، استراليا، الأردن، إيران وسويسرا.
مدير المركز الفنان مسعود، رحب بالحضور وأعرب عن سعادته بتقبل فكرة المركز كمؤسسة ثقافية في العاصمة النمساوية، وبين أهمية دور المركز بالحفاظ على هذا الفن الراقي للأجيال القادمة، وتوثيق تاريخ فن الخط النمساوي وتسهيل الحصول على هذه المعلومة للراغبين أو الدراسين لهذا الفن حال الحاجة إليها أمر مهم لا يجب إهماله من قبل كافة الجهات المهتمة بالثقافة والتعليم.
وأكد مسعود ثقته بنجاح فكرة المركز في تحقيق أهدافه التي بنيت على أسس قوية من خلال المباحثات مع عده مؤسسات ثقافية معنية بهذا الفن بأوروبا، وسيتم انطلاق عدة مشاريع فنية ونشاطات عالمية سيعلن عنها بالقريب العاجل، وعلى سبيل المثال الندوات التي سيتم إقامتها في شهر حزيران (يونيو) 2019 مع المركز الدولي أبحاث الخط التابع لأحد الجامعات البريطانية، ويأمل مسعود بأن يكون هنالك تعاون أيضا مع المراكز العربية والآسيوية المعنية بفن الخط، وذلك لتقديم مخزونها بالمستقبل للجمهور النمساوي المهتم بهذا الفن.
بنهاية كلمته قال مسعود، أبواب المركز مفتوحة أمام أي مقترح من شأنه تسليط الضوء على فن الخط سواء كان ذلك محليا أو دوليا، كما يهتم بتقدير الخطاطين المعاصرين في حياتهم.. وليس بعد وفاتهم.

التعليق