الأردن يحذر الاحتلال من مغبة الاعتداء على موظفي أوقاف القدس

تم نشره في الأربعاء 26 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- حذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالناصر أبو البصل السلطة القائمة بالاحتلال "من مغبة نتائج الاعتداءات المتكررة على موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك ودائرة الأوقاف الإسلامية وعرقلة عملهم ومحاولة إرهابهم".

واعتبر الوزير أبو البصل "استدعاء موظفي دائرة اوقاف القدس للتحقيق معهم بحجج أمنية واهية لا أصل لها، محاولة لإعاقة تنفيذ اعمالهم والواجبات الموكلة اليهم"، منددا بالانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف خصوصاً الاقتحامات الاستفزازية للمتطرفين والمستوطنين التي تجري كل يوم في باحات الحرم القدسي الشريف والتي تتم بحماية الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.

وقال، إن "اعتقال أي من موظفي لجنة الإعمار أو أوقاف القدس أو إطفائيي وحراس المسجد الأقصى المبارك، إضافة الى استخدام المقتحمين وسائل مشينة للتأثير على الوضع في المسجد الأقصى ومحيطه هي أعمال مدانة ومرفوضة بكافة المعايير".

وأكد أن انتهاك حرمة هذا المكان المقدس غير مقبول على الاطلاق "ويعتبر مخالفاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية  التي تؤكد ضرورة احترام أماكن العبادة والمقابر والاوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس". 

وحمّل ابو البصل "السلطة القائمة بالاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة المسجد الأقصى وموظفيه وإطفائييه وحراسه ومصليه"، مؤكداً ضرورة وقف هذه الانتهاكات، لأن مثل هذه الأعمال تعتبر غير انسانية ولا حضارية وتنذر بحدوث حالة من العنف وتوتر المنطقة والعالم.

وأضاف، ان مسؤولية الدفاع عن الأقصى ومكانته هو "من مسؤولية المسلمين في كافة أنحاء العالم ولا بد من الضغط على السلطة القائمة بالاحتلال من اجل الكف عن ممارساتها المرفوضة في القدس وخاصة في المسجد الاقصى المبارك ومحيطه".

من جهتها استنكرت لجنة فلسطين النيابية اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس أربعة من موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك داخل مسجد قبة الصخرة.

ودعت اللجنة في بيان لها امس الحكومة الى "التحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن هؤلاء الموظفين".

وقال رئيس اللجنة النائب يحيى السعود "ان الغطرسة الاسرائيلية لن توقف الاردن عن مواصلة دوره المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية، إذ ستبقى القدس تحت الوصاية الهاشمية".

وشدد على ضرورة بلورة موقف عربي واسلامي لـ "دعم صمود الاهل في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة ووقف اعتداءات سلطات الاحتلال وممارسات عصابات المستوطنين واستفزازاتهم في استباحة الأقصى وتدنيسه". -(بترا)

التعليق