خيري يثمن خطاب الملك الداعم للشعب الفلسطيني بالأمم المتحدة

تم نشره في الأربعاء 26 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

عمان - أشاد سفير دولة فلسطين لدى المملكة عطاالله خيري أمس؛ بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه امام زعماء العالم في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك أول من أمس؛ وما تضمنه من مواقف وافكار هامة وحاسمة وثابتة ازاء القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وقال خيري في بيان صحفي وزعته السفارة امس؛ ان جلالة الملك ركز في خطابه الهام على ثلاثة محاور رئيسة، تشكل مفاصل وركائز القضية الفلسطينية، وهي: حل الدولتين وعدم امكانية التوصل لسلام حقيقي ينهي الصراع في المنطقة؛ إلا بإنجاز حل الدولتين، وضمان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك تبقى المنطقة معرضة للتهديد والمخاطر واثارة العنف والفوضى.

وعن المحور الثاني؛ قال خيري إن جلالته أكد أهمية قضية القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، واستمرار الوصاية والتمسك بها في جميع الظروف والاوقات، وان القدس من ضمن قضايا الوضع النهائي ولا يجوز اتخاذ القرارات الفردية واحادية الجانب بشأنها.

وفيما يتعلق بالمحور الثالث؛ أشار خيري الى الموقف الأردني من وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)؛ وضرورة استمرارها في عملها وتقديم الدعم المالي لها، لتمكينها من الاستمرار بتقديم خدماتها لـ6 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس، وتحذير جلالته من المخاطر الجسيمة المترتبة على وقف او تراجع الخدمات التي تقدمها لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد خيري أن جلالة الملك؛ الزعيم العربي الوحيد الذي تحدث بهذه الشجاعة والحكمة والموضوعية أمام زعماء العالم حول القضية الفلسطينية، وابلغهم رسالة صادقة وموثقة تجسد واقع الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني، بخاصة اللاجئين واهمية التوصل للسلام الذي يمكن ان يستمر ويدوم والاسس والمبادئ الاساسية التي يجب ان يقوم عليها مثل هذا السلام وهو مبدأ حل الدولتين.

كما اكد خيري ان خطاب جلالة الملك الذي يؤكد على الثوابت الأردنية التي لا يمكن ان تتغير تجاه القضية الفلسطينية، محل تقدير واحترام وتثمين عال من الشعب الفلسطيني وقيادته.

وقال هذا يجسد حقيقة إن الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا السند الحقيقي والصادق والقوي والوفي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة؛ وهو ما تعودنا عليه دائما بان فلسطين والقدس هي الهم الذي يحمله جلالته في حله وترحاله دائما.

واضاف "بالقدر نفسه الذي يحظى به خطاب الرئيس محمود عباس المقرر ان يلقيه مساء اليوم في الجمعية العامة للامم المتحدة من تأييد ودعم من شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده، فأن خطاب جلالة الملك يلقى الدعم والتأييد نفسيهما من شعبنا لكل من جاء فيه ويلبي كافة تطلعات شعبنا".- (بترا)

التعليق