فاعليات معانية تدعو الى عقد مؤتمر وطني لإعادة إحياء فكرة مؤسسة "إعمار معان"

تم نشره في الخميس 27 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

حسين كريشان

معان - دعت فاعليات شعبية وشبابية وممثلون عن مؤسسات مجتمع مدني في مدينة معان، إلى عقد مؤتمر وطني شعبي تحضره جميع الأطياف السياسية والنقابية والاقتصادية في  معان، للخروج بتوصية للجهات المعنية لإعادة إحياء وتأسيس فكرة  تشكيل مجلس لـ"إعمار معان".
وأشاروا الى ضرورة إعادة إحياء فكرة مؤسسة " إعمار معان "والتي شكلت في ثمانينيات القرن الماضي من أبناء المدينة والتي لم يكتب لها النجاح لترى النور والاستمرار، لتكون الهيئة الوحيدة لتوحيد وتنسيق الجهود الرامية إلى التخطيط والتطوير للهنوض بالمدينة وإحداث التنمية المنشودة.
وقالوا أن الحاجة أصبحت ملحة إلى إعادة تشكيل المؤسسة من خلال هيئة عامة تقوم على انتخاب مجلس إدارة من خلال إيجاد شخصيات عامة من أصحاب الخبرة والقدرات المالية، التي تستطيع إدارتها وإيجاد الدعم المباشر لتنفيذ مشروعاتها الهادفة باعتبار المؤسسة تعمل وفق التبرعات التي تصلها من جهات متعددة والعمل على الاقتداء بعدد من مؤسسات الإعمار في المملكة والتي لاقت نجاحاً متميزاً في عملها وخدماتها للمواطنين.
وأكدوا أن إيجاد مؤسسة إعمار للمدينة يعتبر الرافد الأساس لبلدية معان ومساعدتها في تحقيق أهدافها والتخفيف من الأعباء المترتبة عليها في تقديم الخدمات للمواطنين، مؤكدين انه في حال إحيائها ستكون الرديف الأساس للبلدية والقادرة على تحريك العمل التطوعي الشعبي للعمل بشكل حقيقي، وفق أهدافها وأسسها التي وضعت من أجلها، فضلا عن دعم مشروعات البلدية من خلال إقامة مشروعات صغيرة تخدم الصالح العام.
وأشار رئيس نادي معان الثقافي الرياضي ماجد الخوالدة، أن التوجه لتشكيل مجلس لـ"إعمار معان" لايتم إلا عبر مؤتمر وطني عام لمختلف مكونات المدينة، للخروج بتوصيات على تأسيس مجلس أو مؤسسة إعمار للمدينة من الشخصيات التي يتوافق عليها الجميع لطلب الموافق من الجهات المعنية في الحكومة، بهدف دعم جهود تحسين المدينة وتطويرها في شتى المجالات، بما في ذلك الحقل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي والسياحي.
وقال عماد التلهوني أن المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد مجلس أو مؤسسة مرخصة تعمل بصفه قانونية، ترتكز مهامها على الدراسة والتخطيط، خاصة في ضوء مجلس المحافظة المنتخب ومشاريع اللامركزية، بما يضمن المساعدة في تحديد أولويات المشاريع التي تحتاجها معان، وتأخذ صفة الاستعجال ليصار إلى تنفيذها بوجه السرعة.
وقال محمود الفناطسة إن فكرة إيجاد مجلس إعمار للمدينة سيكون له الأثر الإيجابي في المدينة، خاصة لما يقع على عاتق المؤسسة ما سيتم تنفيذه من مشاريع تنموية، تعمل على إحداث نقلة نوعية في عملية التنمية في المدينة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام، من خلال توفير فرص العمل والخدمات للمواطنين وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
وقال رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح أنه لابد من مجلس إعمار للمدينة يتولى عملية التخطيط المستندة على دراسات واقعية لجملة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والخدمية، وتوفير قاعدة بيانات عن أبرز احتياجات المحافظة تأخذ بعين الاعتبار المشاركة الشعبية فيها، والتي من شأنها أن تساهم في رفد التنمية المحلية بإطار جمعي تشاركي بعيدا عن الارتجالية والتخبط والعشوائية لمساعدة الحكومة والجهات المانحة في توجيه الدعم لتنفيذ مشاريع تأخذ صفة الأهمية والاستعجال.
وقال  رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان أن تشكيل مؤسسة لإعمار المدينة على غرار باقي مدن ومحافظات المملكة، من أصحاب الاختصاص والخبرة من اقتصاديين ومستثمرين ونقابيين وأكاديميين ورجال أعمال، لتكون مهمتها في تحديد صيغة وشكل المجلس الأنسب لتحقيق التطلعات لتوحيد الجهود ورسم السياسات الاقتصادية والتنموية والخدمية، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التنموية في مختلف مناطق المحافظة بشكل عام.

التعليق