دستور الأهلي المصري

تم نشره في السبت 29 أيلول / سبتمبر 2018. 11:00 مـساءً

يعتبر النادي الأهلي المصري من أعرق وأكبر الأندية العربية والإفريقية وأكثرها شهرة وشعبية حيث تأسس قبل 111 سنة (1907) ويقف خلف هذا النادي 40 مليون مشجع يمثلون ما يقارب 80 %  من مشجعي كرة القدم المصرية.
لقد فاز الأهلي 40 مرة ببطولة الدوري و 36 مرة بكأس مصر وكأس السوبر 10 مرات وفاز 8 مرات ببطولة دوري إفريقيا و 8 مرات بكأس السوبر الإفريقي و 4 مرات بكأس الكؤوس الإفريقية.
كما أنه متفوق عربيا وإفريقيا برياضات كرة السلة واليد والطائرة والاسكواش.
أردنا من هذه المقدمة إظهار أهمية وعظمة هذا النادي الذي كان يستقطب في الماضي غالبية عشاق الكرة والرياضة العربية.
اتخذ النادي خطوة مهمة وأساسية في العمل الرياضي الديمقراطي الذي يرسخ الإرادة الجماعية لشؤون النادي من خلال وضع دستور يدير كل شؤونه شارك في وضعه عدد كبير من أبناء النادي من إداريين وخبراء وقضاة ومختصين في الشؤون الرياضية والقانونية والإدارية وترك المجال لكل عضو عامل من أبناء النادي لكي يناقش ويدلي بدلوه في هذا الدستور وسط حيادية تامة من مجلس الإدارة الذي لم يتمسك بأي أمر أو ثوابت سوى مصلحة النادي واستقراره وتقدمه ليخدم كل المنتمين إليه.
لقد شارك أكثر من 30 ألفا من أعضائه في وضع وإقرار بنود هذا الدستور الذي سيحافظ على تاريخ النادي وتراثه خاصة العائلي منه والذي يعتبر متنفسا إيجابيا لآلاف الأسر المنتمية له.
إن هذا العمل للأهلي أثبت احترام قيمة الإنسان والعمل الجماعي وإعلاء قيمة كل عضو في النادي من دون أن يكون أحد منهم على الهامش من خلال احترام المقترحات التي قدمها هؤلاء الأعضاء العاملون وبذلك شارك الجميع في كتابة تاريخ جديد للقلعة الحمراء حفاظا على ماضيها ومستقبلها.
ما نتمناه حقا أن يكون هذا هو توجه الأندية الأردنية والعربية بحيث تكون المسؤولية تشاركية حقيقية تحترم أولا وأخيرا الإنسان المنتمي للنادي بأسلوب حضاري.

التعليق