تيسير محمود العميري

الاخفاق يلازم الأندية والمنتخب

تم نشره في الأربعاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

أضاع فريق الجزيرة على نفسه فرصة المنافسة على لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما أضاع على نفسه فرصة الحصول على مبلغ 1.5 مليون دولار أو نصف هذا المبلغ على الأقل، حين فشل في بلوغ المباراة النهائية من البطولة ولم يستطع اجتياز عتبة نهائي غرب آسيا، بعد أن خسر مرتين أمام فريق القوة الجوية العراقي 0-1 و1-3.
وقبل ذلك ببضعة أيام كان الرمثا يودع مبكرا دور الـ32 من البطولة العربية للأندية، حيث خسر "رايح جاي" أمام النجم الساحلي التونسي بذات النتيجة 1-3.
وبالطبع كان الفيصلي قد خرج من دور الأربعة لمنطقة غرب آسيا بكأس الاتحاد الآسيوي، بعد أن تعادل 1-1 مع الجزيرة ذهابا وخسر 0-1 إيابا.
والوحدات يستعد لمشاركة جديدة في الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال آسيا بعد نحو 4 أشهر، وسينتقل إلى بطولة كأس الاتحاد الآسيوي إلى جانب الجزيرة، إذا ما فشل "كما هو متوقع وكما حصل في جميع المرات السابقة" في الوصول إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا، لكن اذا استمر فيها فإنه سيسمح للفيصلي باللعب في كأس الاتحاد الآسيوي.
إذا أردت أن تعرف ماذا يجري في منتخبنا، عليك أن تعرف ماذا يجري في أنديتنا.. الاندية هي القاعدة وهي المرآة لحال المنتخب، ولذلك فإن سوء حال الاندية والمنتخب يبدو متلازما، ويبدو الاخفاق حالة مشتركة تجمع بين الطرفين.
إنظروا الى حال الدوري فستعرفون السبب ومن ثم يبطل العجب.. واجهة الكرة الأردنية في خطر، والفرق لا تفوز الا على بعضها في المسابقات المحلية، ثم تتحول الى جسر للعبور في المشاركات الخارجية، رغم بعض الهبات الايجابية كما حدث مع الفيصلي في النسخة السابقة من البطولة العربية، وعلى العكس تماما كان الفشل الذريع عنوان مشاركته في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا.
نرجوكم.. لا ترفعوا شعارات "قادمون يا آسيا" و"المارد" و"الزعيم" و"الاسود" و"الغزلان" وغيرها، قبل أن تكون اسما على مسمى بالفعل، فأنديتنا في المرحلة الحالية أشبه بـ "الحمل الوديع" لا تقوى على التتويج بالالقاب، ولا تستطيع مقارعة حتى الفرق التي تشابهها في المستوى أو ربما تقل عنها في الامكانيات أيضا.

التعليق