مطالبات بمواصلة المكافحة

المفرق: "التنمية" تؤكد انخفاص ظاهرة التسول

تم نشره في السبت 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً
  • امراة تتسول وهي تحمل طفلا على ظهرها -(ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- فيما يقول مدير التنمية الاجتماعية في محافظة المفرق بكر الخوالدة، أن حالات التسول التي تم ضبطها منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر آب ( أغسطس ) الماضي انخفضت إذ بلغت 30 متسولا، مقارنة مع 85 متسولا لذات الفترة من العام الماضي 2017، غير أن سكان يرون أن التسول في المفرق ما يزال ينتشر بشكل كبير يستدعي مكافحته والوقوف على أسبابه.
ويقول الناشط الاجتماعي مروان عبدالمجيد أن التسول في مدينة المفرق يعد أمرا مقلقا باعتباره منتشر بشكل واضح ويمتد لساعات الليل من قبل متسولين من كلا الجنسين، منوها أنه يجب العمل على تنشيط حملات مكافحة التسول، وخصوصا في أماكن لم تعد خافية على أحد ومنها الإشارات الضوئية.
ويلفت عبدالمجيد إلى أن التسول وبقدر ما يتم مكافحته، إلا أنه يتزايد وبشكل واضح وبات يسبب إزعاجات للسكان وإحراجات متكررة من قبل المتسولين في أماكن مختلفة، تتطلب العمل الحثيث على مجابهة هذه الظاهرة التي تسيء للمجتمعات، مطالبا في ذات الوقت من الجهات الرسمية المعنية تنفيذ دراسات للوقوف على حالات التسول ومعرفة الأسباب التي دعت إلى ذلك.
ويشير إلى أن من مكامن الخطورة التسول الذي يمارسه الأطفال والذي يضعهم في أماكن تشكل خطرا واضحا على حياتهم في طرقات مزدحمة بالمركبات ، معتبرا أن مكافحة التسول ومنعه سيكون عاملا مهما في الحفاظ على حياة الأطفال.
ويتفق علي الحراحشة مع عبدالمجيد في اعتبار التسول أمر يستدعي مجابهته ومنعه بكل الطرق القانونية، التي تكفل وقفه وبالتالي ، مشيرا إلى أن الإشارات الضوئية في مدينة المفرق وأماكن الاكتظاظ من قبل المتسوقين تشهد تواجدا ظاهرا من قبل المتسولين لاستدرار عطف السكان والحصول على المال.
ويبين الحراحشة أن هناك نسبة كبيرة من الأطفال، وخصوصا الإناث يتواجدون في طرقات وأماكن خطيرة جدا قد تكون سببا في دفع حياتهم للخطر، موضحا أنه يجب أن يكون هناك إجراءات رادعة تقف مانعا في وجه التسول.
ويشدد السكان على ضرورة تنفيذ حملات مكافحة التسول في مختلف الأوقات وبما يوصل رسالة إلى المتسولين أن المكافحة مستمرة وبكل الأوقات.
من جهته يؤكد مدير التنمية الاجتماعية في المفرق بكر الخوالدة أن المديرية ومن خلال قسم الدفاع الاجتماعي نفذت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر آب ( أغسطس ) الماض 121 حملة لمكافحة التسول في المفرق،  تم من خلالها ضبط 30 متسولا، معتبرا هذا العدد يؤشر إلى انخفاض حالات التسول مقارنة مع ذات الفترة للعام الماضي التي شهدت ضبط 85 متسولا.
ولفت الخوالدة إلى أن الجهات المعنية التي يتم تحويل المتسولين إليها من خلال المحاكم والحاكمية الإدارية تتخذ إجراءات بتوقيف بعض المتسولين وفقا لأحكام القانون، مشيرا إلى أن هناك 17 متسولا بالغا و 13 طفلا من العدد الذي تم ضبطه من المتسولين، من بينهم 7 إناث و10 من جنسيات غير أردنية.
وقال إن المديرية تعمل على تنفيذ حملات مكثفة ومفاجئة للتخلص من مظاهر التسول في المدينة، والتي تشكل في معظمها حالات خطرة على حياة الأطفال، داعيا السكان إلى عدم الاستجابة لطلب المتسولين الحصول على المال باعتبار ذلك استدرار لعواطف المتبرعين في غير مكانه، فضلا عن أهمية التواصل مع المديرية للعمل بشكل متكامل لوقف التسول.

التعليق