13 فيلماً في ‘‘الشارقة السينمائي‘‘ تروي حكايات الأطفال اللاجئين

تم نشره في الاثنين 8 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • مشهد من فيلم "يوميات حلم" - (من المصدر)

عمان-الغد- تزخر الدورة السادسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الذي تنظمه مؤسسة (فن) المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمجموعة من الأفلام القصيرة المستوحاة من قصص لاجئي الحرب والكوارث الإنسانية والطبيعية.
ويطرح المهرجان الذي يقام خلال الفترة من 14-19 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، تحت شعار "فكر سينما"، لجمهوره نخبة من الأعمال السينمائية التي ترصد حياة الأطفال في ظل الحروب والصراعات، وتكشف أهمية مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة من حياتهم.
وتتميز بعض الأفلام المعروضة بأنها عن أطفال لاجئين عاشوا معاناة التهجير والاغتراب، وحازت على دعم من "اليونيسيف"، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لإنتاج أفلامهم وليعبروا عن تجاربهم الخاصة، وتهدف هذه الأفلام إلى غرس القيم الإنسانية في نفوس الصغار، والتعريف بأقرانهم الذين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة. ويقدم المهرجان 13 فيلماً قصيراً من هذا النوع:
• "فتاة شوهتها بالحرب": يسرد فيلم "فتاة شوهتها الحرب" قصة الطفلة السورية وفاء ذات الثمانية أعوام، التي أصابت قذيفة منزل عائلتها الواقع في مدينة حلب السورية؛ إذ انفجرت أسطوانة الغاز في وجهها، وعرضتها لحروق شديدة في معظم جسدها.
• "أثيوبيا: أمنية ناياهك": يسلط فيلم "ناياهك" الضوء على اليافعة ناياهك ذات الستة عشر ربيعاً، التي تعيش في مخيم للاجئين في مدينة جامبيلا بأثيوبيا، وتحلم بأن تصبح قائدة طائرة، إلا أن عدم إكمالها للمرحلة الابتدائية، وعدم امتلاكها فرصة دخول المدرسة الثانوية يقفان حائلاً بينها وبين تحقيق حلمها.
• "عمر يسافر إلى فنلندا": يبرز هذا الفيلم معاناة الطفل عمر وأخته مجد مع نقص هرمون النمو لديهما، الناتج عن خلل وظيفي في الغدة النخامية، مما يستلزم علاجاً مستمراً يشمل هرمونات النمو والفيتامينات، التي كانت متاحة لهما في وطنهما الأم سورية، ومنذ لجوئهما إلى لبنان مطلع العام 2013، لم تستطع عائلتهما أن تتحمل تكاليف العلاج.
• "ريفيوشي سيف هاوس في كينيا": "ريفيوشي" هو فيلم وثائقي قصير يؤكد الأمل، ويبرز إيجابية الفتيات والشابات اللاجئات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ حيث تنظم الفتيات أسبوعياً عرضاً للأزياء يساعدهن على تعزيز قوتهن واعتزازهن بأنفسهن.
• "فتاة سودانية لاجئة تلاحق حلم التعليم في مصر": يستعرض الفيلم قصة الطفلة نوسة التي لجأت إلى مصر قادمة من السودان قبل ثلاثة أعوام، وهي لا تحمل سوى حلم واحد؛ الحصول على فرصة في التعليم، حتى يتسنى لها مساعدة عائلتها مستقبلاً.
• "اللاجئون الصم يكتشفون عالماً جديداً من الأصوات": يسرد هذا الفيلم قصة الشقيقين محمد وعصام؛ الطفلين السوريين اللاجئين، مع إعاقة الصمم منذ ولادتهما، وكيف لعب أحد الفيديوهات القصيرة الذي حظي بانتشار واسع وحقق عدداً كبيراً من المشاهدات، دوراً بارزاً في تسليط الضوء على قضيتهما.
• "تايكوندو اللاجئة": تدور أحداث فيلم "تايكوندو اللاجئين" حول الشقيقتين "ريان وزينب"، اللتين تعيشان في مخيم "الأزرق للاجئين السوريين" في الأردن، مع مئات الأطفال اللاجئين السوريين، ويكشف الفيلم حرص الفتاتين على حضور دروس في رياضة التايكوندو.
• "فرح": في هذه النسخة من "إن ترانزيت"، يُقدّم فريق عمل "رود ميديا" فرح، الطفلة الموهوبة التي تفيض بهجةً وسعادة، والفيلم من إخراج قاسم الشامه، وهو لاجئ سوري.
• "فتيات البطاطا".. شبح عمالة الأطفال ومخاطر غياب التعليم: يتيح الفيلم للجمهور فرصة الوقوف عن كثب على تجربة خديجة؛ الطفلة السورية اللاجئة البالغة من العمر 10 أعوام، والتي أصيبت بداء السكري بسبب الاضطرابات المزمنة لما بعد الصدمة التي عانت منها خلال تجربتها أثناء الحرب في سورية.
• "رحلة فاطمة": في هذا الفيلم، تخبرنا الطفلة السورية اللاجئة فاطمة، التي تبلغ من العمر 12 عاماً، عن التجربة المروعة التي عاشتها أثناء هروبها من الحرب، وتحاول إعادة بناء حياتها، وتسعى لتحقيق أحلامها في تعلّم الموسيقى، والذهاب إلى المدرسة.
• "صفاء": يرصد التغيرات الكبيرة التي طرأت على حياة الطفلة "صفاء" مع اندلاع الحرب؛ إذ أُجبرت على ترك وطنها سورية مع جميع أفراد عائلتها قسراً، سعياً لتأمين حياة آمنة؛ حيث انتقلت العائلة إلى مخيم للاجئين في إقليم كردستان العراق.

التعليق