زيارة تعريفية لمحمية المأوى في محافظة جرش

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:52 مـساءً
  • سمو الاميرة عالية بنت الحسين في اللقاء التعريفي لمحمية المأوى في محافظة جرش - الغد
  • سمو الاميرة عالية بنت الحسين في اللقاء التعريفي لمحمية المأوى في محافظة جرش - الغد

صابرين الطعيمات

جرش- أقامت مؤسسة سمو الاميرة عالية بنت الحسين اليوم، لقاءاً تعريفياً لمحمية المأوى في محافظة جرش للمجتمع المحلي وزيارة المسيجات ضمن برنامج سيطرح بعد إفتتاح المحمية خلال الأسبوع القادم.

ورعى اللقاء سمو الاميرة عالية بنت الحسين بحضور محافظ جرش مأمون اللوزي ومدير الشرطة ورئيس مجلس المحافظة ومدير السياحة ومدير الآثار ومدير الدفاع المدني وعدد من الاعضاء، كما حضر مجلس محلي سوف وعدد من الجمعيات الخيرية والتعاونية.

ويهدف اللقاء الى توطيد العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني، والاطلاع على مرافق المحمية، وتحديد مسار الجولة التي سيتم اعتمادها للزوار، كما يهدف اللقاء اكتساب خبراتهم من معرفتهم بالمنطقة وعملهم في خدمة المجتمع لتطوير الانظمة داخل المحمية.

ونوقش خلال اللقاء امكانية عقد مذكرات تفاهم مع مؤسسات المجتمع المدني في مختلف المجالات البيئية والسياحية، ودراسة الخطط التي تم تجهيزها لإدارة المحمية مع رؤساء الأجهزة الأمنية ومديرية دفاع مدني جرش وزراعة جرش.

مدير محمية المأوى مصطفى خريسات قال "إن مؤسسة الاميرة عالية هي اسست هذه المحمية بالشراكة مع منظمة "فوربوز انترناشونال" النمساوية، لإنقاذ واعادة تاهيل الحيوانات، وتم توفير هذه المحمية لإنقاذ الحيوانات التي كانت في مناطق الصراع من الدول المجاورة وعدد من الحيوانات التي تم مصادرتها من السلطات الرسمية والتي يمنع الاتجار بها".

واضاف الخريسات "أن محمية المأوى هي الأولى في الشرق الأوسط التي توفر هذا المكان وتوفير موائل طبيعية للحيوانات اضافة ابى الرعاية الصحية والنفسية لهم".

وتوفر محمية المأوى نظام عذائي عن طريق مختصين واطباء بيطريين متخصصين لهذه الحيوانات.

وتتراوح مساحة المحمية الى 1400 دنوم تم استغلال 1100 دنوم لإنشاء مسيجات خاصة لكل نوع من الحيوانات.

وتتكون المحمية من 24 حيوان 18 اسد افريقي 2 نمر بنقالي 2 دب بني يوري 2 دب ايود آسيوي، تم جمعها من غزه والموصل في العراق وحلب في سوريا، وجزء تم مصادره من قبل السلطات من بعض حدائق الحيوانات وجزء آخر سلم الى المحمية من مواطنين كانوا يعتنون بهذه الحيوانات.

التعليق