تيسير محمود العميري

رابطة اللاعبين.. "بيتك عامر"

تم نشره في الأحد 14 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

جمعتني وعددا من الزملاء الإعلاميين يوم أمس، جلسة حوارية أقرب ما تكون إلى "عصف ذهني" مع نائب رئيس رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية فادي زريقات، تحدث فيها بحضور أمين سر الرابطة نارين الحاج طاس، عن العديد من الأمور والأهداف والمشاريع التي تقوم بها الرابطة، بتوجيه ودعم مباشر من الفارسة الهاشمية سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الرابطة.
"الإلهام".. تجمعنا تحت مظلة الرابطة وأننا أصبحنا وحدة واحدة.. ويدا واحدة نساعد فيها بعضنا البعض، بهذه الكلمات استهلت الرابطة عرضا مرئيا للحديث عن رابطة اللاعبين، التي تجمعهم وتستثمر طاقاتهم وتنقل خبراتهم للأجيال الجديدة بما يضمن الاستدامة الشاملة.
ويستعرض صديق الإعلاميين "أبو سند" الأهداف الاستراتيجية للرابطة، ومن أبرزها دعم اللاعبين والعمل على تعزيز وتحسين أوضاعهم وتوفير الحماية لهم، وتقديم الدعم والنصح والمشورة لهم في عقودهم مع الجهات المختلفة ومن الناحية القانونية، ومساندتهم في النزاعات القانونية مع الجهات الرياضية وكذلك بعد اعتزالهم.
وبهذا الصدد يؤكد نائب رئيس الرابطة أن هناك نية لتشكيل لجنة قانونية من قبل مختصين قانونيين ستدرس عقود اللاعبين لحماية اللاعب وتثقيفه بالمجان.
كما تقوم الرابطة بدعم وتوجيه اللاعبين الموهوبين، ودعم برامج المسؤولية الاجتماعية والاهتمام باللاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على تقديم الرعاية الصحية ورفع المستوى التعليمي للاعبين، بالاضافة الى أهداف كثيرة سعت وتسعى الى تحقيقها.
إن رابطة اللاعبين الدوليين وبتوجيهات من سمو الأميرة هيا بنت الحسين، عملت على توفير متنزه للرابطة وتأسيس صندوق الحسين للمنح وتوفير التأمين الصحي العائلي وتوسيع قاعدة الأعضاء وتحديث وتطوير العمل الإداري وتوسيع نطاق الخدمات وتحديث بيانات الأعضاء.
كما أنجزت نظاما أساسيا وداخليا جديدا، ونظاما إلكترونيا وملفات للموظفين والأعضاء ونظام محاسبة متخصص والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي العائلي وتشكيل لجنتين في الشمال والجنوب.
ولعل "الأيدي البيضاء" للرابطة وبعيدا عن الضوضاء والإعلام، شملت إطلاق مبادرة "بيتك عامر"، حيث تم تأهيل 5 بيوت لرياضيين قدامى، في الوقت الذي يتم فيه توزيع المعونات الرمضانية والمدرسية وأخرى خلال العام، وزيادة عدد المنح الدراسية، وتخصيص قطعة أرض بمساحة 20 دونما من أمانة عمان للرابطة، يمكن أن تكون في المستقبل بمثابة مشروع استثماري يدر أرباحا على الرابطة، ما يمكنها من القيام بمزيد من المبادرات الإنسانية تجاه اللاعبين وأسرهم.
وتستحق الرابطة كل دعم ومساندة وتقدير، على ما تقوم به من دور في مساعدة الرياضيين الفقراء، من مختلف أوجه الدعم، وتسعى للوصول الى كل حالة إنسانية يثبت أنها بحاجة الى مد يد العون، بالاضافة الى تحفيز طلبة الجامعات بمنح دراسية طبقا لأسس واضحة مبنية على العدالة وقائمة على الشفافية وبعيدة كل البعد عن المجاملة والمزاجية.
ثمة دور كبير تلعبه الرابطة وما يزال في الظل، وتحتاج من الجميع إلى الوقوف معها والمساهمة في برامجها بفاعلية، وتوسيع نطاق دورها في خدمة الرياضيين وأسرهم، وتلك خطوات تستحق الاحترام والتقدير والمساندة.

التعليق