تصاعد النزعات العرقية بأوروبا.. ومسيرة حاشدة للقوميين الأوكرانيين تمجد النازية

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

عواصم - شهدت العاصمة الأوكرانية كييف مسيرة للقوميين الراديكاليين تمجيدا لما يسمى بـ"جيش الثوار الأوكراني" الذي تعاون مع ألمانيا النازية ضد الاتحاد السوفيتي إبان الحرب العالمية الثانية.
وجرت المسيرة تحت شعار "لنعد أوكرانيا للأوكرانيين" بمشاركة الآلاف من أنصار مختلف المنظمات الراديكالية الأوكرانية، بينها حزب "سفوبودا" (الحرية) اليميني المتشدد وتنظيم "القطاع الأيمن" المتطرف المحظور في روسيا، وكذلك حزب Der III. Weg (الطريقة الثالثة) الألماني الذي يدعم أيديولوجية النازية الجديدة.
وكانت على رأس المسيرة مجموعة من العسكريين الأوكرانيين بالزي المموه والذين شاركوا في العملية بمنطقة دونباس المضطربة في جنوب شرق البلاد، حيث جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان المعلنتان من طرف واحد.
وردد المشاركون شعارات "المجد لأوكرانيا، المجد للأبطال!"، وهي تحية لقوات "منظمة القوميين الأوكرانيين" و"جيش الثوار الأوكراني" التي اعتمدت مؤخرا كتحية رسمية للقوات المسلحة والشرطة الأوكرانيتين، و"بانديرا بطلنا" (ستيبان بانديرا هو منظم وزعيم القوميين المتشددين الأوكرانيين الذين نشطوا في غرب البلاد أثناء الحرب العالمية الثانية) وأخرى مناهضة لروسيا، إضافة إلى إطلاق قنابل دخانية ومشاعل نارية أثناء السير.
ووقع عدد من الصدامات بين المشاركين في المسيرة والشرطة، فيما قالت الشرطة إنها لم تسجل حوادث أمنية خطيرة أثناء التظاهرة.
ويحتفل اليوم الـ 14 من تشرين الاول(أكتوبر) بعيد حماة الوطن في أوكرانيا الذي استحدث في العام 2014 بمرسوم رئاسي، بدل العيد السوفيتي الذي يحتفل به في الـ23 من فبراير.
يذكر أن أوكرانيا أعلنت رسميا في عام 2015 أن مقاتلي "جيش الثوار الأوكراني" هم "مناضلون في سبيل استقلال أوكرانيا" ومنحت المحاربين القدامى فيه ضمانات وتسهيلات اجتماعية.
بالسياق، أشادت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن امس ب"الدينامية" التي أظهرتها احزاب اليمين المتطرف الاحد خلال إنتخابات إقليمية في ألمانيا، والانتخابات البلدية في بلجيكا.
وكتبت زعيمة "التجمع الوطني" في تغريدة على تويتر "ان الدينامية التي ميزت البديل لالمانيا في بافاريا وفلامز بيلانغ في المنطقة الفلمنكية (في بلجيكا) تؤكد على تحول مقبل في التوازنات السياسية في البرلمان الأوروبي في أيار/مايو القادم" خلال الانتخابات الأوروبية.
ورأت المرشحة للانتخابات الرئاسية التي جرت في فرنسا عام 2017 ان "الأمر يتعلق أيضا بيوم أحد مبشر في اوروبا".
فيما اعتبر رئيس حزب "إنهض يا فرنسا" وحليف لوبن السابق نيكولا دوبون اينيان أن هذه الانتخابات تكشف عن ثلاثة "تحديات "1) الحد من تدفق المهاجرين وحماية ثقافتنا، 2) العدالة الإجتماعية ، 3) حماية البيئة وصحتنا كذلك".
وحل حزب اليمين المتطرف "البديل لالمانيا" المناهض لميركل وللمهاجرين في المرتبة الرابعة في انتخابات مقاطعة بافاريا (10،6 بالمئة) حيث سيتمكن من دخول البرلمان الاقليمي.
كما عاد الحزب المعادي للهجرة "فلامز بيلانغ" والمنافس للتحالف الفلمنكي الجديد (أن-في إيه، قوميون فلمنكيون) بقوة في الانتخابات البلدية البلجيكية في عدد من المدن الفلمنكية واحتل المرتبة الثالثة بين الاحزاب السياسية النافذة في المنطقة الفلمنكية خلف الحزب الديموقراطي المسيحي.
كما احدث مناصرو البيئة في البلدين اختراقا حيث حل الخضر في المرتبة الثانية وحازوا على 17,8 بالمئة من الاصوات في انتخابات بافاريا. - (وكالات)

التعليق