منتخب الكرة يخسر أمام كرواتيا بعد تجربة مفيدة

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:22 مـساءً
  • المنتخب الوطني لكرة القدم.-(الغد)

بلال الغلاييني


عمان- خسر المنتخب الوطني لكرة القدم أمام مستضيفه المنتخب الكرواتي 1-2 في المباراة الودية الدولية التي جمعت بين الفريقين أمس على ملعب رييكا بالعاصمة الكرواتية زغرب، والتي تأتي ضمن تحضيرات المنتخب الوطني لخوض النهائيات الآسيوية التي تقام في الإمارات مطلع شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، فيما يشارك المنتخب الكرواتي حاليا في دوري الأمم الأوروبية.
واعتبرت هذه المباراة بالمفيدة للمنتخب الوطني وما قدمه من أداء جيد وقف من خلاله ندا أمام وصيف بطل العالم.
كرواتيا 2 الأردن 1
في الوقت الذي كان فيه المنتخب الكرواتي يفرض سيطرته وقوته على مناطق الملعب وخصوصا وسط الميدان، المنتخب الوطني يحاول ايقاف هذا التقدم من خلال التشديد على اغلاق منطقة الدفاعية بتواجد الثلاثي يزن العرب وطارق خطاب وبراء مرعي، فيما تمركز ياسين البخيت وفراس شلباية وعبيدة السمارنة وخليل بني عطية ومحمود مرضي في منطقة المناورة، ومحالاتهم استثمار تقدم لاعبي المنتخب الكرواتي وارسال الكرات الى موسى التعمري وعدي القرا، بيد ان سرعة بناء الهجمات للفريق الكرواتي وما يتمتع به ميلان وماركو وباساتيتش، جعلت مرمى الحارس معتز ياسين عرضة للتهديد، حيث سدد ريبيتش كرة قوية ابتعدت عن العارضة، قبل ان يرد عليه التعمري بكرة وصلته من شلباية سددها من خارج المنطقة ارتقت قليلا عن عارضة مرمى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، وعاد التعمري وسدد كرة بعيدة باحضان الحارس، قبل أن يدرك المدافع فيدا الهدف الأول عندما ارتقى لركنية ماركو روج والتي ذهبت على يمين الحارس ياسين في الدقيقة 24.
وبقي الفريق الكرواتي الأفضل والأخطر بعد ان تعددت محاولاته، وظهور الفارق في المستوى المهاري بين اللاعبين، فيما بقيت محاولات البخيت وشلباية ومرضي والتعمري والقرا محدودة، حتى ان الكرة التي حاول التعمري استخلاصها من الدفاع وتعرضه للدفع من داخل المنطقة لم يحتسبها الحكم ركلة جزاء، في الوقت الذي سنحت فيه للفريق الكرواتي سلسلة من الفرص كان ابرزها الكرة التي سددها كراماراتش بجوار القائم.
تحسن وهدف بهدف
في الشوط الثاني أدخل المدرب الكرواتي البدلاء ميتروفيتش وبرادايتش وبيفاريتش، في الوقت الذي واصل فيه الفريق سيطرته على مختلف محاور الملعب مستغلا التنويع في بناء هجماته وإن كانت التمريرات البينية هي الأميز والأخطر التي هددت مرمى الحارس معتز ياسين بالعديد من الكرات، وبعد الكرة التي سددها باساليتش وسيطر عليها الحارس ياسين، كان البخيت يتوغل من الميسرة ويرسل كرة بينية نحو عدي القرا لكن تدخل المدافع فيدا أبعد الخطورة عن مرمى فريقه، ليأتي بعدها الهدف الثاني عن طريق بيتروفيتش الذي ارتقى للكرة العرضية ويسدد الكرة برأسه في اقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس ياسين في الدقيقة 62.
مدرب المنتخب الوطني طرح ورقتي بهاء فيصل وسعيد مرجان مكان القرا والسمارنة، كما ادخل المدرب الكرواتي جيدفاج وليفايا، في الوقت الذي تقدم فيه المنتخب الوطني بواحدة من أخطر الكرات عندما مرر البخيت عرضية سددها مرجان بجوار القائم الأيسر بقليل، ليأتي بعدها الهدف الجميل للمنتخب الوطني عندما سدد بهاء فيصل كرة ثابتة ضربت بالمدافعين واستقرت على يمين الحارس في الدقيقة 73، وقبل ذلك كان المدرب يدخل يوسف الرواشدة بدلا من السمارنة، وسط تحسن في اداء المنتخب الوطني ومحاولاته المتكررة للوصول نحو مرمى الحارس ليفاكوفيتش.
وقبل نهاية المباراة ادخل مدرب المنتخب البديل صالح راتب بدلا من موسى التعمري.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الي النا والي علينا (يزن)

    الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018.
    خلينا نحكي الي النا والي علينا منتخبنا كان جيدا على الرغم من الفرق الواضح بالمستوى خط الدفاع كان مميزا خاصة خطاب وابو عرب فعلا كانوا زلم بالملعب .ولكن حقيقة ما يعاب على منتخبنا عدم ترابط الخطوط بمعنى لا يوجد تكتيك لبناء هجمه . نقطة ضعفنا كانت حراسة المرمى خروجين خاطئين كلفنا هدفين ولكن بشكل عام اللاعبيين كانوا بحق نشامى . المطلوب فقط معالجة مشكلة ضعف خط الهجوم