ناصر جودة: عالمنا اليوم مليء بالظلم والفقر

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 04:20 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 04:20 مـساءً
  • العين ناصر جودة-(أرشيفية)

عمّان- ألقى العين ناصر جودة الذي ترأس وفدًا أردنيًا من مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، في مدينة جنيف السويسرية.

وقال "إن الملتقى البرلماني الدولي يلتئم في واحدة من أصعب المراحل التي يعيشها عالمنا المعاصر وأكثرها حساسية"، مؤكدًا أنه لا بد من الاعتراف بأن حجم الفجوة يتسع أكثر فأكثر وخاصة في ظل النزاعات والصراعات والعنف، وتزايد أعداد المهاجرين واللاجئين جراء الأوضاع الاقتصادية".

وأشار جودة إلى أن "عالمنا اليوم مليء بالظلم والفقر والصراعات وانتشار الإرهاب والحرمان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، الذي ينتج عنه حالة من اليأس تُغذي الإرهاب والفكر الضلالي".

وأوضح أنه "بدلًا من أن تبني الفجوة الاتصالية ثقافة كونية جديدة قائمة على تعزيز قيم التكافل والتعاون الانساني، وجدت بكل أسف حالات عديدة في الاتجاه الآخر نحو مزيد من التشويش والتفريق وبث ثقافة الكراهية".

ودعا جودة منظمة الأمم المتحدة لتكثيف جهودها وتقوم بدورها المنشود في جعل علمنا أكثر تسامحًا وأمنًا، وأن يستمر مجلس الأمن في القيام بدوره للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين".

وأشار إلى أن حل النزاعات لا بد أن يكون مبنيًا على قاعدة من الشرعية الدولية وقراراتها، وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي، الذي تُشكل القضية الفلسطينية فيه مفتاحًا رئيسًا للسلام في المنطقة.

وأكد أن الموقف الأردني ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وحول الأزمة السورية، بين جودة الموقف الأردني الثابت والواضح منذُ بداية الأزمة، الداعي إلى الحل السياسي الذي يُشكل طريقًا واضحًا لإنهاء معاناة الأشقاء السوريين.

ولفت إلى أن المملكة تستضيف نحو مليون و300 ألف لاجئ سوري، حيثُ تقوم بكل ما تستطيع لتلبية احتياجات اللاجئين ومساعدتهم رغم الضغوط الهائلة التي يفرضها عبء اللجوء على الاقتصاد الوطني، وعلى قطاعات رئيسة مثل الصحة والتعليم، داعيًا إلى استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين من أجل ضمان استمرارية الخدمات الحيويةً المقدمة لهم.

وأوضح أن موقف المملكة فعّال تجاه ضرورة خلو عالمنا من مختلف أسلحة الدمار الشامل، داعيًا إلى بناء مجتمع إنساني خال من العنف وأسلحة الفت والدمار.

وأضاف أن مسألة تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، ليست مجرد مسألة مالية ولكنها سياسية ورمزية بالدرجة الأولى، وترتبط تاريخيًا منذُ نشأتها بحق العودة والتعويض وفقًا للقرار الذي أنشأت بموجبه الوكالة، وهو حق مقدس ومكفول".

وضم الوفد كلا من الأعيان: حسن أبو نعمة، المهندس صخر دودين، والنواب، خالد البكار، وفاء بني مصطفى، يحيى السعود، وحسن العجارمة.--(بترا)

التعليق