الرمثا: استئناف الحركة على ‘‘جابر‘‘ يدفع أصحاب محال مغلقة لإعادة فتحها

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

الرمثا – بدأ تجار وأصحاب محال تجارية في مدينة الرمثا بتجهيز محالهم لاستقبال البضائع السورية، بعد إغلاق الحدود الأردنية السورية منذ سنوات، وإعادة افتتاح معبر جابر رسميا قبل يومين.
وكان الأردن قد أغلق معبري جابر ونصيب عقب انسحاب للجيش السوري من المعبرين على فترتين متباعدتين كان آخرها في العام 2015، قبل أن يقرر الجيش العربي اعتبار كل المنطقة الحدودية مغلقة إلا في حالات إنسانية، بالتنسيق مع حرس الحدود فقط.
ويؤكد أصحاب تلك المحال أن حالة الركود التجاري التي شهدتها اسواق مدينة الرمثا بعد اغلاق الحدود أدت إلى إغلاق محالهم جراء ضعف الحركة الشرائية للمواطنين، اضافة الى ان المواطنين يفضلون البضائع السورية على غيرها من البضائع المستوردة الأخرى لجودتها ورخص أسعارها.
ويقول محمد الزعبي صاحب محل تجاري انه كان يستورد البضائع من سورية قبل اغلاق الحدود وهي عبارة عن ملابس، مشيرا الى انه وبعد اغلاق الحدود السورية جراء الاوضاع الامنية توقف عن الاستيراد من سورية، فلجا الى الاستيراد من دول الاخرى، الا انه لم يجد اقبالا عليها من قبل المواطنين.
ويشير الى انه وبعد سنة من اغلاق الحدود، اضطر الى اغلاق محله وشطب سجله التجاري بعد الخسائر الذي لحقت به من استئجار المحل وبدل عمال وكهرباء ومياه، مشيرا الى ان الاقبال كان ضعيفا على الشراء، مما اضطره الى اغلاق محله والجلوس في المنزل.
ويؤكد سعيد السلمان ان افتتاح الحدود سينعكس ايجابا على اسواق مدينة الرمثا، التي عانت خلال السنوات الماضية بعد توقف الاستيراد كليا، مؤكدا أن تجار مدينة الرمثا تنفسوا الصعداء، بعد الإعلان عن افتتاح الحدود والبدء فعليا بمرور السيارات والشاحنات من وإلى سورية.
ويشير الى انه كان يستورد مواد كهربائية من الاسواق السورية بأسعار مقبولة ويبيعها بهامش ربح مقبول للمواطنين، مؤكدا أن الإقبال على المواد الكهربائية كان يشهد إقبالا كبيرا من المواطنين لجودة المنتجات السورية عكس المنتجات الأخرى التي بحاجة إلى صيانة دورية وكثيرة الأعطال.
ويؤكد محمد ابو طبنجة أن استيراد البضائع السورية كان يمتاز بالسهولة وعدم وجود تكاليف مالية لقرب سورية من الأردن، ناهيك عن جودتها، مؤكدا أن تجار الرمثا استبشروا خيرا بعد إعلان افتتاح الحدود.
بدوره، قال رئيس غرفة تجارة إربد عبد السلام الذيابات إن الحركة التجارية في أسواق الرمثا ستنتعش خلال الأسابيع المقبلة بعد إعلان فتح المعبر.
وأكد الذيابات أن هناك 3 آلاف محل تجاري في مدينة الرمثا أغلقت ابوابها خلال الأزمة السورية منذ أكثر من 6 سنوات وقاموا بشطب سجلاتهم التجارية من غرفة التجارة بعد حالة الركود التي شهدتها أسواق الرمثا خلال السنوات الماضية.
واشار الى أن تجار مدينة الرمثا كانوا يعتمدون بشكل رئيس على السوق السوري في استيراد بضائعهم، نظرا لجودتها ورخص أسعارها مقارنة مع الدول الاخرى، مشيرا الى ان 90% من سكان مدينة الرمثا كانوا يعتمدون على التجارة البينية بين سورية والأردن قبل الأزمة السورية، حيث يعمل أكثر من 1700 بحار على نقل البضائع من درعا إلى الرمثا، إلا أن الحركة توقفت تماما بعد الأزمة السورية.

التعليق