181 مركبة تعبر المركز الحدودي باليوم الثاني لاستئناف الحركة

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • مركبات تعبر مركز حدود جابر إلى سورية بعد افتتاحه أول من أمس-(تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود

المفرق- عبرت يوم أمس 181 مركبة مركز حدود جابر- نصيب في اليوم الثاني لاستئناف الحركة عليه، توزعت بين 133 مركبة باتجاه سورية، و48 باتجاه المملكة، فيما باشرت 16 شركة تخليص عملها في معبر جابر الحدودي، بعدما استكملت إجراءات الترخيص اللازمة للعمل وفق احصائية حدودية.
وقال نقيب أصحاب شركات ومكاتب التخليص ضيف الله أبو عاقولة إن الشركات قامت بتنفيذ كافة الإجراءات القانونية التي تتطلبها عمليات تجديد أو استصدار الرخص لممارسة أعمال التخليص، مشيرا الى أن أصحاب تلك الشركات راجعوا دائرة الجمارك، بعدما احتصلوا على عقود الإيجار، حيث تم بعدها استكمال إجراءات الترخيص، فيما قدمت دائرة الجمارك كافة التسهيلات وفقا للقانون لتيسير عمل تلك الشركات.
وقال إن النقابة ستعمل على تسليم الشركات التي وفرت التراخيص اللازمة المكاتب، التي تمكنها من ممارسة العمل في المعبر، موضحا أن الشركات التي أنهت إجراءات الترخيص ستعمل بكافة جهوزيتها، خصوصا وأنها استعدت مسبقا لهذه الخطوة من خلال صيانة المكاتب وتجهيزها، وصيانة وتجديد أجهزة الحاسوب، التي ستمكن من تنفيذ المهام على الوجه الأكمل.
ولفت إلى أن تجديد رخصة شركات التخليص تتطلب الحصول على عقد إيجار في المعبر، فيما أصدرت النقابة لغاية يوم أمس 80 عقد إيجار، ويتم العمل من قبل الحاصلين عليها بالسير في إجراءات الترخيص اللازمة.
وكان  172 شركة تخليص تعمل في المعبر قبل إغلاقه في العام 2015 يديرها قرابة 600 موظف، خسروا عملهم بعد إغلاق الحدود عند سيطرة فصائل مسلحة على المعبر، بحسب أبو عاقولة الذي بين أن حجم العمل المقبل بعد فتح المعبر هو الكفيل بتحديد حجم الأيدي العاملة المطلوبة، ووفقا لحركة التصدير وتبادل البضائع بين الطرفين.
 من جهته قال نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود أن المعبر كان يشهد في السابق قبل إغلاق المعابر عبور 200 شاحنة بضائع أردنية يوميا.
وبين الداوود أن هناك شاحنات سورية ولبنانية متواجدة في الأردن وتحمل بضائع وحمولات مختلفة، لافتا إلى أن اعادة افتتاح الحدود، سيتيح لهذه الشاحنات الدخول عبر المعبر، وإيصال حمولاتها من البضائع إلى الوجهات التي تقصدها.
وأشار إلى أن افتتاح جابر- نصيب هو بداية عودة العمل وتنشيط الحركة التجارية التي ستدفع بتحسين الاقتصاد بشكل عام، منوها أن المعبر يوفر مميزات تتعلق باختصار المسافات، التي تسلكها الشاحنات، بحيث يتم الوصول إلى وجهتها في زمن مختصر ومن دون معوقات، ما يساهم في وصول البضائع في وقت قصير، وهي بحالة جيدة ودون أن تتعرض للتلف، فضلا عن أن قرب المسافة يعمل على تخفيض الكلف، وبالتالي تحسين العائد الاقتصادي، وما يتبعه من تحسين واقع فرص العمل من خلال عودة سائقي الشاحنات وتوفير فرص عمل أخرى تتعلق بالتحميل والتنزيل والتخليص، إضافة إلى المهن المباشرة وغير المباشرة التي تتعلق بعمل الشاحنات.
وقال رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان، أن المعابر مهمة ورئة المناطق الحرة، التي تعتمد في عملها على التصدير، لافتا إلى أن افتتاح المعبر سينعش حركة الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعمل المناطق الحرة بشكل خاص.
وبين رمان أن المناطق الحرة تمتلك في مستودعاتها معدات إنشائية، ستمكنها من المساهمة في حركة إعمار سورية من خلال العلاقات الأخوية والقرب بين البلدين، لافتا إلى أن هناك بضائع في المنطقة الحرة تزيد على 2 مليار دولار، ما يعني أن فتح المعابر سيشجع على عمليات التصدير والمشاركة في الإعمار في سورية، فضلا عن دور فتح المعابر بتحسين الواقع الاقتصادي والتخلص من الركود تدريجيا. وكان شهد اليوم الأول لفتح المعبر عبور80 مركبة و248 شخصا بين البلدين.

التعليق