الصفدي: الحفاظ على الأونروا هو حفظ لحق 5 ملايين لاجئ فلسطيني

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:50 مـساءً
  • الأميرة فيكتوريا تزور مدارس الأونروا برفقة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مخيم البقعة اليوم- تصوير - محمد أبو غوش
  • الأميرة فيكتوريا تزور مدارس الأونروا برفقة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مخيم البقعة اليوم- تصوير - محمد أبو غوش
  • الأميرة فيكتوريا تزور مدارس الأونروا برفقة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مخيم البقعة اليوم- تصوير - محمد أبو غوش
  • الأميرة فيكتوريا تزور مدارس الأونروا برفقة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مخيم البقعة اليوم- تصوير - محمد أبو غوش

البقعة - زارت سمو الاميرة فيكتوريا ولية عهد مملكة السويد، اليوم الثلاثاء، مدرسة البقعة الابتدائية المختلطة الأولى إحدى مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بمخيم البقعة.
والتقت سموها مجموعة من الطلاب الذين قدموا دبكات شعبية من التراث الفلسطيني وبعض العاب الوسائل التعليمية.
من جهته قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ايمن الصفدي، خلال مرافقته لولية عهد السويد، إن إخفاق المجتمع الدولي في توفير الدعم الكافي للأونروا يعني حرمان أكثر من 500 ألف طفل فلسطيني من حقهم في التعليم وملايين آخرين من اللاجئين من حقهم في الخدمات الصحية والعيش الكريم. واشار الى أن الحفاظ على الأونروا هو حفظ لحق خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وهي مسؤولية دولية قانونية وسياسية وأخلاقية.
واضاف الصفدي لـ (بترا) ان الحفاظ على الأونروا هو استثمار ضروري لبناء السلام والاستقرار، وأن الفشل في حمايتها ودورها له تبعات خطيرة.
وذكر ان هناك تعاوناً اردنياً سويدياً مستمراً لدعم الأونروا، ماليا وسياسيا، لضمان استمرار أداء دورها وفق تكليفها الأممي، مقدماً الشكر لمملكة السويد على الدعم الذي تقدمه.
وقال انه اذا فتحت الأونروا مدارسها للعام الدراسي الحالي فإن هناك خطر لإغلاق هذه المدارس العام القادم ما لم يتوفر التمويل المطلوب.
واضاف أن دعم الأونروا موقف لا بد من أخذه تأكيدا على أن قضية اللاجئين من قضايا الوضع النهائي، تحسم وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمها القرار 194، ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.
وأكد ان الاردن سيستمر ببذل كل جهد ممكن لإنصاف الأشقاء الفلسطينيين ومساعدتهم في الوصول إلى حقوقهم المشروعة كاملة.-(بترا)

التعليق