سفيرة إسرائيل في باريس تطالب بإلغاء بث تحقيق حول جرحى غزة

تم نشره في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

رام الله - مزعجةٌ هي مَشاهد معاناة جرحى غزة الذين بُترت أطرافهم جراء القصف الإسرائيلي، تلك المشاهد من شأنها أن ترسل رسائل "سيئة" عن سمعة إسرائيل، هذا بالضبط ما جعل السفيرة الإسرائيلية في باريس تطالب التلفزيون الفرنسي بإلغاء بث تحقيق عن هؤلاء الجرحى.
وبحسب ما كشفته مجلة "الاكسبرس" الفرنسية فإن سفيرة إسرائيل، أليزا بين نون، أرسلت خطاباً رسمياً إلى رئيسة التلفزيون الفرنسي، ديلفين أرنوت، طالبة منها عدم بث تحقيق متلفز أنجزه برنامج "أنفوييه سبيسيال" (مبعوث خاص)، عن قطاع غزة، قبل عرضه.
هذا التحقيق الذي يحمل عنوان "غزة.. شباب مقعدون"، يوّثق حياة فئة من شباب قطاع غزة، أغلبهم تحت الـ18 سنة تعرضوا لإصابات خطيرة، وبترت أطراف معظمهم، جراء طلقات النيران الحية من بنادق الجيش الإسرائيلي خلال "مسيرات العودة" التي جرت أيام الجمعة منذ نهاية شهر اذار (مارس ).
وقالت المجلة الفرنسية إن خطاب أليزا بين نون يكشف قلقها مما وصفته بـ"التداعيات الضارة والخطيرة" لهذا التحقيق على الجالية اليهودية في فرنسا.
ووصفت السفيرة الإسرائيلية التحقيق المتلفز بأنه يقدم "وجهة نظر غير متوازنة" كما يضع "الدولة العبرية في صورة سلبية أمام الرأي العام الفرنسي".
وبررت السفيرة طلبها بمنع عرض الفيلم بأنه قد يتسبب "بمشاكل للجالية اليهودية في فرنسا" ملمحةً إلى احتمال تعرضهم لمخاطر أمنية من قبل أشخاص قد يضايقهم ما يتناوله التقرير.
وزعمت السفيرة أن التحقيق قد "يحث على الكراهية ضد إسرائيل وشعبها، ومن المحتمل أن تكون لديه تداعيات مباشرة أيضاً قد تكون جسدية على الفرنسيين المنتمين إلى الديانة اليهودية".-(وكالات)

التعليق