جلالتها تلتقي رؤساء جمعيات ومستفيدين من مبادرة تمكين الأسر محدودة الدخل بالطفيلة

الملكة رانيا: مشاريع المبادرات الداخلية أنجح دائما

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • الملكة رانيا تلتقي مستفيدات من مبادرة تمكين الأسر محدودة الدخل في محافظة الطفيلة أمس

عمان - قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن المشاريع التي تأتي بمبادرة من داخل المجتمع؛ دائما تكون أنجح، مؤكدة أن أهالي الطفيلة، يبحثون عن الفرص ولا ينتظرون أن تأتي لعندهم.
جاء ذلك خلال لقائها أمس في مركز شابات الحسا النموذجي بمحافظة الطفيلة عدداً من رؤساء الجمعيات ومستفيدين ومستفيدات من مبادرة تمكين الأسر محدودة الدخل.
وأضافت جلالتها "أنتم الأدرى بالمشاريع التي يحتاجها مجتمعكم والمعوقات التي ستواجهكم، والأهم أنتم الأقدر على معرفة امكانياتكم وكيفية توظيفها. واستطعتم تحقيق ذاتكم والنجاح بحماسكم للعمل، وطموحكم، وبتوجيه ومتابعة جمعية مراكز الانماء والجمعيات المحلية".
وفيما نقلت تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، قالت "أنا سعيدة اليوم لوجودي بين أهلي وإخواني وأخواتي، وهذه الوجوه التي ترفع المعنويات بما لمسناه من الأحاديث عن المشاريع التي تعكس طموح والتزام نساء ورجال محافظة الطفيلة".
وقدمت جلالة الملكة الشكر للجمعيات المحلية على دورها الكبير، باعتبارها روافد تروي المجتمعات المحلية بالتمكين، وهي أدرى بالمجتمعات المحلية، وقادرة على تشبيك المشاريع بمن سيستثمرها بالشكل الصحيح.
كما قدمت الشكر للنساء اللواتي حضرن اللقاء، وجميع النساء العاملات؛ وعبرت عن فخرها بهن؛ موضحة أنهن يمثلن مجموعة كبيرة من نساء الأردن العصاميات والمبدعات، ونماذج يحتذى بها للمرأة الأردنية العاملة في جميع المجالات.
يذكر أن المبادرة أنشئت؛ بتوجيهات من جلالة الملك، وبدعم من الديوان الملكي الهاشمي، بالتنسيق والمتابعة مع جمعية مراكز الانماء الاجتماعي، وبالشراكة مع 16 جمعية خيرية في المحافظة.
وكان في استقبال جلالتها لدى وصولها للمركز؛ محافظ الطفيلة حسام الطراونة ومديرة المركز منال الحجايا، ومؤسس جمعية مراكز الانماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر، ورئيسة مجلس الادارة لجمعية المراكز الدكتورة فريال صالح.
صالح؛ قدمت نبذة عن الدروس المستفادة من المبادرات التي نفذت سابقاً، وعن المبادرة التي ساهمت بتحسين المستوى المعيشي لأسر تحت خط الفقر، وذلك بدعم 213 مشروعا في المحافظة.
وأشارت إلى أن المشاريع؛ توزعت بين: تجارية وعددها 140؛ وخدماتية وعددها 4؛ ومهنية وعددها 64، وزراعية وثروة حيوانية (تربية دواجن) وعددها 5.
ولفتت الى أن اختيار المشاريع الاسرية يجري في نطاق معايير محددة، وقد قوبلت اسر، جرى التعرف على خبرات ومهارات أفرادها، ومن ثم جرى اختيار المشروع المناسب لها، إذ أجرت جمعية المراكز؛ دراسة جدوى اقتصادية وتدريب الاسر وتزويدهم بالمشاريع الانتاجية.
وأشارت صالح لاختيار الجمعيات الخيرية التي جرى العمل معها بانشاء محافظ اقراضية، وفق مجموعة معايير، منها أن يكون قد مر على تأسيسها نحو سنتين، وان تتمتع بالنزاهة والصدق، وخالية من المخالفات، ولم يقدم لها اي انذار عبر وزارة التنمية الاجتماعية.
ولفتت الى أن منح الاولوية لجمعيات، ليس لديها صناديق ائتمان، ووقعت اتفاقيات مع الجمعيات المحلية في الديوان الملكي الهاشمي في تموز (يوليو) العام الماضي.
وخلال اللقاء؛ جرى عرض فيلم قصير حول المشاريع التي نفذت، وانعكاسها على الأسر في المنطقة، كما تحدث رئيسا جمعية النهوض بالطفل وجمعية جرف الدراويش واحدى المستفيدات من المشاريع، عن تأثير المبادرة على المحافظة والأسر المستفيدة، واستعرضوا النسب المئوية لنوعية المشاريع وأعداد المستفيدين منها.
وبعد انتهاء الاجتماع؛ تناولت جلالتها الغداء مع الموجودين، كما تجولت بين المستفيدات والمستفيدين، وتبادلت معهم الأحاديث.-(بترا)

التعليق