7 % من رؤساء لجان الاقتراع قاموا بختم وتوقيع أوراق الاقتراع مسبقاً دون وجود ناخبين

ملاحظات ‘‘الوطنيّ لحقوق الإنسان‘‘ و‘‘راصد‘‘ حول انتخابات الموقر

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 04:24 مـساءً - آخر تعديل في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 05:36 مـساءً
  • جانب من العملية الانتخابية في الموقر (تصوير ساهر قدارة)

هديل غبون

عمان- أصدر المركز الوطنيّ لحقوق الإنسان، مساء اليوم السبت، تقريره الأول حول رصد مجريات عملية الاقتراع للانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في لواء الموقّر (إعادة -2018م).

ووفق البيان الذي وصل "الغد" نسخة منه، فقد سجّل فريق الرصد التابع للمركز الوطنيّ لحقوق الإنسان الملاحظات التالية:

1.عدم الالتزام بفتح صناديق الاقتراع في عدد من مراكز الاقتراع في موعدها المحدد.

2. استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية داخل عدد من مراكز الاقتراع، ومُشاهدة عدّة مركبات تجوب مناطق اللواء تحمل مكبّرات صوت وتحث النّاخبين للمشاركة في العملية الانتخابية.

3. عدم مراعاة سرية الاقتراع في حالات كثيرة؛ بما في ذلك إدخال ورقة الاقتراع داخل صندوق الاقتراع دون طيّها ما يتيح مشاهدتها من قبل الحاضرين، وقيام بعض النّاخبين بتصوير أوراق الاقتراع ونشرها على الملأ، ومحاولة العديد من الناخبين التّصويت بشكلٍ علنيّ الأمر الذي جوبه بالرّفض من قبل معظم اللجان بينما غضّت الطرف لجان أخرى وهي محدودة.

4.محاولة التأثير على إرادة النّاخبين من قبل مندوبي ومؤيدي مُرشحين موجودين خارج قاعات الاقتراع وداخلها. 

5.قيام رؤساء لجان اقتراع في صناديق محدودة بتوجيه الناخبات من كبار السّن بالتصويت لصالح مرشح محدد مما شكّل تدخلاً في إرادتهن.

6.عدم تمكّن عدد من المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم إدراج أسمائهم في سجل النّاخبين.

7.عدم توفر التّسهيلات اللازمة في عدد من مراكز الاقتراع للأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من ممارسة حقّهم في المشاركة في هذه الانتخابات.

8.إجراءات أمنيّة مُحكمة وصارمة لضمان سلامة عملية الاقتراع، وعدم تكرار العبث الذي حدث في الانتخابات السّابقة.

9.الانقطاع المُتكرّر لعملية الرّبط الالكترونيّ وتوقّف عملية الاقتراع في عدد من مراكز الاقتراع واللجوء إلى الكشوفات الورقيّة في بعضها طيلة فترة انقطاع الرّبط الإلكترونيّ.

10.شملت المخالفات أيضاً وإن كانت في حالاتٍ محدودة السّماح لعدد من مرافقي الناخبين من الأميّين وكبار السّن بالاقتراع نيابة عنهم ودون مرافقتهم إلى المعزل، وعدم توجيه المقترعين بشكلٍ واضحٍ لمكان وضع كل ورقة اقتراع، ما أدّى لوضع أوراق الاقتراع في غير الصناديق المُحدّدة لها، ما يعني عدم سلامة  الأوراق في هذه الصناديق، وعدم التزام لجان الاقتراع بالطلب من الناخبين وضع أصبع اليد اليسرى في الحبر السريّ.  

وأوضح البيان أنّ وقوع المخالفات المُشار إليها أعلاه تمّ بشكلٍ محدودٍ ولم يُشكّل ممارسة واسعة تؤثّر على النتيجة النهائيّة للانتخابات. 

راصد: 7% من رؤساء لجان الاقتراع قاموا بختم وتوقيع أوراق الاقتراع مسبقاً دون وجود ناخبين

إلى ذلك أعلن فريق عمل "راصد" لمراقبة الانتخابات البلدیة واللامركزیة في لواء الموقر – (اعادة -2018) أن نتائج تحلیل البیانات الواردة من المراقبین المیدانیین بينت ازدیاد تدفق الناخبین بصورة ملحوظة في أغلب مراكز الاقتراع في الموقر، حیث وصلت نسبة التصویت الاجمالیة لغاية الساعة الخامسة مساءً  46.5%..

وقال "راصد" في بيان، إنّ "ازدیاد تدفق الناخبین قد سبب تزاحماً للناخبین لممارسة حقھم في الاقتراع، حیث سبب ھذا التزاحم مجموعة من الملاحظات والحوادث الانتخابیة، مثل ارتفاع نسب المشاحنات والتوتر في محیط تلك المراكز، والبعض الآخر مرتبط بضعف قدرة البنى التحتیة المخصصة لاستیعاب تدفق الناخبین".

وبحسب البيانات التي أوردها مراقبو راصد فإن نسبة المراكز التي اعتمدت على بطاقة الاحوال المدنية للتأكد من هوية الناخب بلغت 100% من خلال الاعتماد على هوية الأحوال المدنية، وعليه لم يتم الاعتراف او اعتماد أية وثيقة غير الهوية المدنية الصادرة عن الاحوال المدنية.

وأشار البيان إلى أنّ "المعلومات تبين أن (98%) من المراكز يتم فيها التأكد من موجود اسم الناخب في جداول الناخبين بشكل ورقي والكتروني معاً، فيما تبين أنه قد تم التأكيد عن هوية الناخب عن طريق الكشوفات الورقية فقط بما نسبته (2%) من مراكز الاقتراع، وارتبط ذلك بسبب انقطاع الكهرباء أو تعطل شبكة ونظام الربط الإلكتروني".

"وبينت النتائج أن 7% من رؤساء اللجان الذين قاموا بختم وتوقيع أوراق الاقتراع دون وجود الناخبين مسبقاً ومثال ذلك في مركز اقتراع الذهيبة الشرقية صندوق رقم 9 وصندوق رقم 2 في مدرسة الموقر الثانوية للبنين ومدرسة سالم الأساسية للبنين صندوق رقم 20، كما يتضح أن 93% من رؤساء لجان الاقتراع التزموا بختم وتوقيع اوراق الاقتراع أمام الناخبين".

وأورد مراقبو راصد أن "هنالك أشخاصا غير معروفين ولا يحملون باجة أو صفة رسمية يسمح لهم بالدخول إلى غرف الاقتراع، حيث حدث ذلك في (7%) من غرف الاقتراع، كذلك وفي إطار خرق سرية الانتخاب، يتبين من المعلومات أن (7%) من غرف تراع شهدت تصويتاً جماعياً أي كان هنالك شخصين أو أكثر في آن واحد عند المعزل مثال ذلك مدرسة النقيرة الثانوية للبنين صندوق رقم 5، و(7%) من غرف الاقتراع شهدت حالات لم يضع ناخبون أصبعهم الأيسر في الحبر الانتخابي ومثال ذلك في مركز اقتراع مدرسة المنشية الثانوية صندوق رقم 11، ومدرسة أم بطمة الثانوية للبنين".

وقال البيان إنّ "مراكز الاقتراع شهدت حالات عديدة وبما نسبته (21%) من تلك المراكز انقطاعاً للربط الالكتروني ولمدد امتدت من دقيقة وحتى 40 دقيقة حيث انقطع الربط الالكتروني في مدرسة الكتيفة الثانوية المختلطة للبنات صندوق رقم 38، من الساعة 9:20 صباحاً وحتى الساعة 10:00صباحاً، مما استدعى الاعتماد على نظام الرسائل القصيرة وعبر الرقم الوطني للناخب للتأكد من حقه في الاقتراع، ومثال ذلك في مراكز اقتراع مدرسة النقيرة الثانوية للبنين ومدرسة الموقر الثانوية للبنين."

ورصد المراقبون – وفق البيان- مجموعة من الحالات التي مُنع فيها الناخبون من التصويت تعامل معها لجان الاقتراع وفقاً للتشريعات الناظمة للعملية الانتخابية ليتبين عدم وجود أسمائهم في سجل الناخبين، وقد تكررت هذه الحادثة في (12%) من مراكز الاقتراع حيث رصد المراقبون 33 ناخباً منعوا من الانتخاب لذات السببوهو عدم وجود أسماء لهم في كشوفات الناخبين،  وشهدت ما نسبته (12%) من غرف الاقتراع حالات علني بصوت عال وواضح.

يذكر أن راصد عمل من خلال افرقته  (16) فريقا متحركا، و(10) افرقة ثابتة على تغطية جميع المراكز الانتخابية، بالإضافة إلى غرفة العمليات المركزية والتي يتواجد بها 6 باحثين يعملون على جمع المعلومات والبیانات من المراقبین في المیدان وتحلیلھا وتصنیفھا وفقاً لمنھجیة ونماذج معدة مسبقاً وارتكازاً الى مجموعة المعاییر الدولیة والممارسات الفضلى في مجالي الإصلاح الانتخابیة ورقابة مؤسسات المجتمع المدني.

التعليق