كفرنجة: عجز البلدية يدفع بسكان لمعالجة حفر الطرق على نفقتهم

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- ينتظر العديد من الطرق المحفرة والترابية في كفرنجة أعمال الصيانة والتعبيد منذ عدة سنوات، ما يضطر بعض السكان إلى طمرها وحفرها بالتراب بالقرب من منازلهم، او عمل خلطات إسمنتية لها على حسابهم الشخصي، في الوقت الذي تقر فيه البلدية بعجزها عن القيام بذلك.
ويطالب هؤلاء السكان بصيانة تلك الطرق وتعبيد الفتوحات الجديدة قبل هطل الأمطار، التي يمكن أن تتسبب بمزيد من الأضرار لتلك الطرق.
ويستهجن محمد رشايدة ترك تلك الطرق من دون إعادة صيانة وتعبيد منذ سنوات، مؤكدا أن البلدية لا يمكن ان تتنصل من دورها بإعادة صيانة وتعبيد تلك الطرق بحجة مديونيتها وعدم توفر المخصصات، مطالبا وزارة البلديات بدعم البلدية وتوفير القروض والمنح لها للقيام بدورها الخدمي.
ويقول عمر خطاطبة إن طريقا بطول لا يتعدى 200 متر يمر بالقرب من منزله في منطقة الحورة، بحاجة إلى تعبيد منذ عدة سنوات، مشيرا إلى إنزعاج السكان في الحي من تطاير الغبار إلى منازلهم وأشجارهم، مشيرا إلى أن البلدية عملت على فتح الطريق وتجهيزه للتعبيد عدة مرات، لكنها لم تفعل ذلك.
ويؤكد سامي فريحات أن كثيرا من السكان أصبحوا يضطرون إلى طمر الحفر بالتراب أو عمل صبات إسمنتية للحفر في الشوارع وعلى حسابهم الخاص، مؤكدا أن كثيرا من السكان يشكون من الأضرار التي تلحق بمركباتهم جراء تلك الحفر العميقة.
من جهته، قال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر إن البلدية تمر بأوضاع مالية صعبة تجعلها عاجزة عن تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، لافتا إلى أنها استطاعت أن تتحصل مؤخرا على منحة بحيث مكنها من طرح عطاء لخلطات ساخنة لشوارع مدينة كفرنجة بمبلغ 300 ألف دينار. واكد أنه سيتم البدء بالطرق ذات الأولوية القصوى، وبعد أن تقوم لجنة بتحديد الطرق الأكثر تضررا.
وكشف بني نصر أن مديونية البلدية تبلغ حاليا حوالي 6 ملايين دينار منها 3.5 مليون حساب مكشوف لدى بنك تنمية المدن والقرى، وما تبقى التزامات وقيم قضايا واستملاكات لدعاوى مقامة على البلدية أو محكومة بها.
  وثمن تعاون وزير البلديات وبنك تنمية المدن الذي تمثل بشطب جزء كبير من المديونية الأمر الذي سيمكن البلدية من تقديم مزيد من الخدمات بصورة افضل.
وبين ان عدد موظفي البلدية يبلغ 260 موظفا منهم 60 زائدون عن الحاجة، لافتا إلى انه تواصل مع وزارتي الزراعة والاوقاف للاستفادة منهم واستيعابهم اما كطوافين او تعيينهم كمستخدمين في المساجد التي تعاني من النقص، مشيرا الى انه للاسف لم يتجاوب  أحد من الوزارتين مع طرح البلدية. 
وبين ان وضع كابسات النفايات في وضع يرثى له وان هناك حوالي 50 % منها معطل وكلفة اعمال الصيانة مكلفة للغاية، داعيا الوزارة الى دعم البلدية بكابستين على الاقل وتوفير ما لا يقل عن 80  حاوية نفايات اضافية وجديدة لجمع التفايات.

التعليق