السكر الطبيعي والاصطناعي.. هل هنالك اختلاف بالسعرات الحرارية؟

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • سكر المائدة يتم الحصول عليه من بنجر السكر أو القصب - (د ب ا)

برلين- هناك العديد من أنواع السكر الطبيعية، وكذلك الأنواع الاصطناعية، وهي تختلف فيما بينها من حيث درجة التحلية والسعرات الحرارية. وفيما يلي نظرة عامة على أنواع السكر.
- السكروز: أوضح خبير التغذية الألماني فيليب برينز، أن السكروز هو ما يسمى بسكر المائدة، وهو منتج طبيعي خالص ويتم الحصول عليه من بنجر السكر أو قصب السكر، وهو سكر ثنائي؛ أي أنه يتكون من عدد متساو من نوعين مختلفين من السكر البسيط، ألا وهما الجلوكوز (سكر العنب) والفركتوز (سكر الفاكهة).
ومن جانبه، قال خبير التغذية الألماني أرمين فاليت إن السكروز يصل إلى الدم بسرعة؛ لأنه يتكون من عنصرين فقط، مشيرا إلى أن الجسم يمتص الجلوكوز بسهولة.
وبدوره، أشار البروفيسور الألماني أندرياس بفايفر إلى أن الجلوكوز مسؤول عن إطلاق أحد هرمونات المعدة، الذي يتسبب في زيادة الوزن، بالإضافة إلى إطلاق الإنسولين. وأوضح أخصائي الغدد الصماء والسكري أن هذا الهرمون يتحكم في أيض الدهون. كما لا يجوز تناول الفركتوز بمعدل يزيد على 30 غراما يوميا.
وحذر فاليت من أن السكر لا يرفع فقط خطر زيادة الوزن، وإنما الإصابة بداء السكري أيضا.
- المالتوز: أو سكر الشعير، وهو عبارة عن سكر ثنائي هو الآخر. وأوضح برينز أنه على الرغم من ذلك، إلا أنه يحتوي على نصف حلاوة السكر. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي المالتوز إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل أسرع من السكروز.
- مالتوديكسترين: ويتكون من مكونات الجلوكوز ويتم الحصول عليه صناعيا من النشا، ويمتاز بدرجة تحلية منخفضة، في حين يمكن زيادة درجة التحلية وفقا للرغبة أثناء عملية الإنتاج.
- شراب الجلوكوز فركتوز: يوجد شراب الجلوكوز فركتوز وشراب الفركتوز جلوكوز، ويتم استخلاصه من الحبوب والذرة. ويسمى الشراب بعصير الجلوكوز فركتوز عندما تزداد نسبة الجلوكوز. ويستخدم في صناعة الحلويات. ومع ذلك فإن الشراب يمتاز بدرجة تحلية أقل بكثير مقارنة بالسكروز؛ لأنه يتكون في معظمه من الجلوكوز.
- الأسبارتام، جلايكوسيدات ستيفيول وسيكلامات الصوديوم: طعم المواد الثلاثة أحلى بكثير من السكر، كما أنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو تحتوي على كمية قليلة، كما أنها ليس لها أي تأثير على مستوى السكر في الدم. ومع ذلك فهي تتمتع بنفس مذاق السكر أو بمذاق أحلى. لذا يمكن اللجوء إليها للمساعدة على إنقاص الوزن في حال السمنة المفرطة.
ويندرج الأسبارتام ضمن البروتينات؛ أي أنه يتكون من أحماض أمينية. وهناك إشاعة بأن الأسبارتام يسبب السرطان، لكن هذا لم يُثبت حتى الآن، وفقا لخبير التغذية بفايفر.
ويتم استخلاص جلايكوسيدات ستيفيول من نبات الستيفيا، ومع هذا فهو ليس منتجا طبيعيا، لكنه مادة مضافة يتم انتاجها بشكل كيميائي. وتمتاز جلايكوسيدات ستيفيول بدرجة تحلية أكبر بمعدل 400 مرة من السكر.
وتمتاز سيكلامات الصوديوم بدرجة تحلية أقوى من السكر بمعدل 30 إلى 50 مرة، وهي دائما ما تأتي بالاشتراك مع السكارين.-(د ب أ)

التعليق