بلدية السرحان تتوقع توفير إيرادات جديدة مع عودة الحركة إلى "جابر"

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

حسين الزيود

المفرق- توقع رئيس بلدية السرحان المهندس خلف السرحان، أن البلدية ستتمكن من توفير إيرادات جديدة، مع عودة الحركة الى مركز حدود جابر – نصيب تقدر بين 50 إلى 100 ألف دينار، جراء ترخيص الاستراحات وشركات التخليص التي تعمل ضمن حدود جابر.
وبين السرحان أن فتح الحدود سيعود بنتائج إيجابية على مختلف القطاعات، من خلال تحريل العجلة الاقتصادية في المنطقة ، لافتا إلى أن البلدية حصلت على تعهد من نقابة أصحاب شركات ومكاتب التخليص بتجديد تراخيصهم بشكل قانوني من خلال البلدية التي تقع ضمن حدودها الحدود، وبما يساهم بتمكين البلدية من تحسين مداخيلها والقيام بالأعمال، التي ستطرأ جراء تزايد حركة المركبات والشاحنات في المنطقة.
وأوضح أن هناك تفهما من قبل الجهات العاملة في حدود جابر على إعطاء أولوية في التعيين لأبناء المنطقة، ضمن فرص العمل التي سيتيحها عودة عمل شركات التخليص من خلال التحميل والتنزيل والتخليص وما يتبع ذلك من فرص عمل، منوها أن هناك أكثر من 200 فرصة عمل خسرها أبناء المنطقة بعد إغلاق الحدود.
وكانت بلدية السرحان قررت إعفاء شركات التخليص التي تعمل في مركز جابر من رسوم الترخيص للفترات التي كانت مغلقة فيها، فضلا عن إعفائها من الرسوم لما تبقى من العام الحالي، وبما يساهم في تسهيل مهمة تلك المكاتب وتشجيعها على العمل من جديد، خصوصا وأن مالكيها تضرروا كثيرا بعد إغلاق الحدود وتوقف العمل وتسريح العمال لديها.
وبين السرحان أن منطقة جابر تشهد حركة كبيرة من قبل المسافرين وبشكل لافت، حيث هناك عدد كبير من مركبات المسافرين، التي تقل أعدادا من الأشخاص باتجاه معبر جابر، لافتا إلى أن الطريق المؤدي إلى المعبر يشهد حركة مركبات كبيرة، غير أن حركة الشاحنات محدودة للغاية.
وأكد أن هناك العديد من المحال التجارية والاستراحات في المنطقة والتي يزيد عددها على 60 استراحة تعمل بشكل متوافق مع عودة فتح الحدود بتأهيل محالهم لاستئناف عودة العمل من جديد، لافتا إلى أن استئناف حركة الشاحنات وعمل شركات التخليص ستكون الإذن بانطلاق نشاط تلك المحال وفتح الباب لاستحداث فرص عمل جديدة.

التعليق