‘‘معبر جابر‘‘: تشغيل الشاحنات الأردنية بتحميل البضائع السورية إلى الخليج

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً
  • مركبات ومسافرون يعبرون مركز حدود جابر إلى سورية-(تصوير: محمد ابو غوش)

حسين الزيود

المفرق- قدمت إدارة حدود مركز جابر أمس ميزة إضافية للشاحنات الأردنية، بعد أن سمحت للشاحنات السورية المحملة بالبضائع إلى دول الخليج بإفراغ حمولتها في شاحنات أردنية لتقوم بنقلها إلى الخليج.
وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ضيف الله أبو عاقولة إن الشاحنات السورية لا تملك تأشيرات دخول إلى دول الخليج العربي، وبالتالي فإن السماح بتفريغ حمولتها إلى شاحنات أردنية في جابر سيتيح منع تلف البضائع جراء التفريغ والنقل عبر معبر العمري.
واضاف أبو عاقولة ان اجتماعا عقد مع إدارة جمرك جابر الحدودي والأجهزة المختصة أفضى إلى السماح بتنزيل البضائع القادمة من خلال معبر جمرك جابر الحدودي بدلا من العمري.
ولفت إلى أن هذه الآلية ستدفع باتجاه توفير فرص عمل لأبناء المنطقة في التحميل والتنزيل، فضلا عن تنشيط الحركة الاقتصادية هناك.
وتوقع ابو عاقولة أن يصل أعداد الشاحنات التي تعمل على نقل البضائع من خلال جمرك جابر إلى دول الخليج العربي خلال الأسابيع القادمة إلى 100 شاحنة في اليوم.
الى ذلك وصل عدد شركات التخليص المرخصة التي تعمل في المعبر إلى 52 شركة، وذلك بعد أن استكملت كافة إجراءات الترخيص اللازمة للعمل.
وقال أبو عاقولة، إن "الشركات العاملة أنهت كافة الإجراءات القانونية اللازمة من خلال توفير عقود الإيجار ومراجعة دائرة الجمارك، التي سهلت أعمال تجديد ترخيص مكاتب التخليص، مشيرا الى أن تلك الشركات وفرت الكوادر الإدارية اللازمة لإدارة العمل.
وأوضح أن هناك شركات تخليص أخرى ترغب بالعودة إلى ممارسة العمل، وحصلت على عقود إيجار، وهي تسير حاليا بإجراءات الترخيص، مشيرا الى ان المركز الحدودي كان يضم قبل اغلاقه في العام 2015 اكثر من 80 مكتبا موزعة على 172 شركة تخليص تُشغّل أكثر من 600 أردني.
وكانت نقابة التخليص أجلت استيفاء الرسوم والإيجارات من قبل مالكي تلك الشركات في حدود جابر للعام الحالي، فيما سيتم استيفاؤها بداية العام المقبل، وإعفاء الشركات من الأجور عن الفترة، التي كانت فيها تلك المكاتب مغلقة جراء إغلاق المعبر.
وكان نقيب أصحاب قطاع الشاحنات قال لـ"الغد"، إن قطاع الشاحنات وفر فائضا من الشاحنات للعمل مع سورية من خلال 8 آلاف شاحنة، فيما جهز منها حاليا 5 آلاف شاحنة مستعدة للعمل الفوري عند بدء العمل وانطلاق حركة الشاحنات بين البلدين.
في حين توقع رئيس بلدية السرحان المهندس خلف السرحان في حديث سابق لـ"الغد" أن البلدية ستتمكن من توفير إيرادات جديدة، مع عودة الحركة إلى مركز حدود جابر – نصيب تقدر بين 50 إلى 100 ألف دينار، جراء ترخيص الاستراحات وشركات التخليص التي تعمل ضمن حدود جابر.
وبين السرحان أن فتح الحدود سيعود بنتائج إيجابية على مختلف القطاعات، من خلال تحريل العجلة الاقتصادية في المنطقة ، لافتا إلى أن البلدية حصلت على تعهد من نقابة أصحاب شركات ومكاتب التخليص بتجديد تراخيصهم بشكل قانوني من خلال البلدية التي تقع ضمن حدودها الحدود، وبما يساهم بتمكين البلدية من تحسين مداخيلها والقيام بالأعمال، التي ستطرأ جراء تزايد حركة المركبات والشاحنات في المنطقة.
يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه العديد من أصحاب الاستراحات والمحال التجارية على طريق معبر جابر الحدودي مع سورية بالعمل على تأهيل محالهم، لإعادة فتحها، بعد إعادة فتح الحدود المغلقة منذ سنوات صعبة عاشها أصحاب تلك الاستراحات، تسببت في تكبدهم خسائر كبيرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبادرة خلاقة (متابع2)

    الثلاثاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2018.
    مع هذا الوضع الجديد في معبر جابر وبعد معاناة طويلة وشاقة، فهذه مبادرة خلاقة تهدف الى توفير المزيد من فرص العمل في المنطقة وبشكل يفيد منه الوطن والمواطن، ونتمنى على المعنيين من كافة الإتجاهات المحافظة على هذه المكتسبات وحمايتها من تداخلات الفاسدين والإستغلاليين، وبقدر ما يتوفر من نظام وتنظيم بقدر ما تكون الفائدة أعم وأوسع والله ولي التوفيق،