كيف تتعامل مع أشخاص "يقللون" من حجم سعادتك؟

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 11:00 مـساءً

علاء علي عبد

عمان- يحيط بنا أشخاص يتعمدون تبديد سعادتنا والمساهمة بتعكير مزاجنا بشتى الطرق، والتركيز على النقاط السلبية والمحبطة دونما سبب واضح، وفق ما نشر على موقع "Inc.".
وسواء عثرت على شريكة حياتك التي لطالما تمنيتها، أو حصلت على تلك الوظيفة المرموقة التي سعيت بجد من أجل الحصول عليها أو لحدوث أي شيء جعلك تشعر بأنك تحلق فوق السحاب من الفرحة، فستجد من حولك ذلك الشخص الذي يبذل كل ما في وسعه لتذكيرك بعيوب معينة ويقلل من حجم سعادتك.
ترى ما الطريقة المناسبة للتعامل مع مثل هذا الشخص؟
- أظهر تعاطفك مع الشخص المعني: من أهم الأسباب التي تدفع شخصا معينا لمحاولة تعكير مزاجك عندما تشعر بالسعادة هو أن ذلك الشخص ليس سعيدا أصلا، الأمر الذي يولد لديه نوعا من الحسد من المشاعر التي تمر بك.
ولأن "التعاسة تبحث دائما عن الجماعة" فهذا الشخص لا يرغب أن يشعر بالتعاسة وحده، وبالتالي تجده يحاول إبراز مساوئ ما جلب لك السعادة. وهنا عليك أن لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، واعلم بأن تصرفاته تلك تكون ناتجة عن مصاعب يعانيها في حياته ولا يستطيع مقاومة الرغبة بجذبك قربه مرة أخرى.
- استمع أكثر وتكلم أقل: لأن محاولة تعكير مزاجك على الأغلب من شخص غير سعيد في حياته ويريدك أن تكون مثله وإلى جانبه، فإن عليك أن تنتبه أن ما يذكره لك من مساوئ قد تكون ناتجة عما قاساه في حياته. وعلى سبيل المثال، قد يخبرك بأن وظيفتك الجديدة وإن كانت جيدة من الجانب المادي، إلا أنها ستسبب لك الكثير من الإرهاق فهم لن يمنحوك هذا الأجر الشهري الضخم بدون أن يقوموا باستنزاف طاقاتك.
وهذا الأمر على الأغلب يكون حدث معه، لذا فالأفضل أن تكون مستمعا أكثر الوقت حتى تجعله يقول ما لديه وينهي الموضوع بدلا من مجادلته وتحفيزه لإثبات وجهة نظره أكثر وأكثر.

- تذكر بأن إسعاد نفسك أمر ضروري بصرف النظر عما يعتقده الآخرون: في محاولتهم لتعكير مزاجك، فإن البعض سيقولون لك بشكل مباشر أو غير مباشر إن الإجازة التي أخذتها للذهاب للاستجمام ما هي إلا تصرف أناني منك، فبرأي البعض أنه من الأنانية أن يسعى المرء لإسعاد نفسه وهذا أبعد ما يكون عن الواقع. فالأنانية تكون سعي المرء لمصلحته على حساب مصلحة غيره، لكن فرضا لو قمت بشيء يسعدك بدون المساس بمصالح الآخرين فهذا أمر مطلوب ويجب أن نسعى جميعا إليه.

التعليق