الجامعة الألمانية تنفذ مشروع للمراقبة الهيدرولوجية لحوض زرقاء- ماعين

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 09:53 صباحاً
  • من المصدر
  • من المصدر
  • من المصدر

مأدبا- تنفذ الجامعة الألمانية الأردنية حاليا مشروعا للمراقبة الهيدرولوجية لحوض زرقاء- ماعين والذي يهدف إلى دراسة العلاقة ما بين الأمطار الساقطة في المنطقة والسيول المتشكلة الناتجة عن هذه الأمطار.
ويشرف على تنفيذ المشروع أعضاء الهيئة التدريسية في قسم الهندسة المدنية والبيئية في كلية هندسة الموارد الطبيعية في الجامعة والتي تضم الدكتور محمد الصمادي كباحث رئيسي وعضوية كل من الأستاذ الدكتور نزار أبو جابر والدكتور قاسم عبدالعال.

ويتضمن المشروع تركيب محطات مراقبة لجريان المياه في الأودية وعدة محطات لقياس كميات وتوقيت الأمطار، إضافة لمحطة رصد جوي متكاملة داخل حرم الجامعة.
وفي هذا الصدد، أوضح الصمادي بأن اختيار مواقع تركيب هذه المحطات جاء بعد زيارات ميدانية مستمرة، وبما يضمن التوزيع الجغرافي المناسب الذي يُمكّن الباحثين من دراسة العلاقة بين الأمطار والسيول في كل من المناطق الحضرية والريفية والمختلطة (ريفي وحضري).

وبيّن بأن النتائج الأولية لهذا المشروع ستبدأ بالظهور منذ السنة الأولى من عمر المشروع إلا أن هذه الدراسة ستمتد لسنوات طويلة بهدف تمكين الباحثين من دراسة أثر التغير المناخي والتطور العمراني على مصادر المياه بشكل عام وعلى الفيضانات بشكل خاص.

وأضاف بأن خبرة الباحثين الطويلة في هذا المجال ساعدت على تصميم المشروع من خلال اتباع أحدث الأساليب العالمية لتعزيز دقة القياسات وتفادي الأخطاء التي تقع فيها جهات أخرى تحاول إنشاء أنظمة مشابهة. علما بأن المعلومات المسجلة لاسلكيا سيتم بثها لحظة تسجيلها إلى كمبيوترات يتم إعدادها خصيصا لهذه الغاية وموطنة في الجامعة.

وسوف تتضمن دراسة المشروع كل من العلاقة ما بين كميات وكثافة المطر المتساقط في أماكن مختلفة من الحوض المائي ومعدلات جريان المياه في الأودية، والشحن الحاصل للمياه الجوفية من المسطحات المفتوحة بالإضافة للشحن الحاصل من المياه الجارية في الأودية، وطرق تشكل الفيضانات في أودية المنطقة وتأثير التزايد العمراني على مصادر المياه وعلى الفيضانات. إلى جانب تأثير التغيرات المناخية المتوقعة والحاصلة لتوزيع الأمطار والتغيرات الحرارية على مصادر المياه والفيضانات، وتوزيع الموازنة المائية الناتجة عن الهطل المطري على جزئياتها شاملا التبخر والجريان السطحي في الأودية وشحن المياه الجوفية، وإضافة نظام تحذير من الفيضانات الوميضية حال توفر الدعم المالي اللازم.

وفيما يتعلق بموازنة المشروع قال الصمادي "إن موزانة المشروع المبدئية تكفي لتركيب عدة أجهزة في أماكن مختلفة إلا أن أي دعم مالي إضافي سيؤدي إلى تحسين مخرجات هذا المشروع خصوصا وأنه قد صُمم ليكون قابلا للتوسع".ويأمل القائمون على المشروع بأن يخدم المجتمع المحلي والجهات الأردنية المعنية بإدارة مصادر المياه والسيطرة على الفيضانات.

التعليق