دوري أبطال إفريقيا

‘‘معركة‘‘ فاصلة بين الأهلي والترجي

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

تونس - يدخل نادي الأهلي المصري ومضيفه الترجي التونسي إياب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا في كرة القدم، في مباراة مرتقبة ستقام اليوم على خلفية التوتر الذي طبع مباراة ذهاب انتهت بفوز الأهلي 3-1.
وأثارت مباراة الذهاب على ملعب برج العرب في الاسكندرية الأسبوع الماضي، والتي شهدت استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "في ايه آر" للمرة الأولى في نهائي المسابقة القارية، خشونة وجدلا كبيرا لاسيما حول قرارات الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف الذي منح الفريقين ثلاث ركلات جزاء.
وبحسب التقارير، سيقود مباراة الإياب الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما.
وكان نصيب الأهلي في المباراة السابقة ركلتا جزاء اقتنصهما وليد أزارو، وسط اعتراض من الجانب التونسي على أن المهاجم المغربي تحايل على الحكم، ونال الركلتين رغم الاستعانة بتقنية الفيديو.
وسيغيب أزارو اليوم بعد قرار الاتحاد الإفريقي إيقافه لمباراتين على خلفية تصرفه في الذهاب. وفي حين لم يحدد الاتحاد السبب المباشر لإيقاف أزارو، يرجح أنه يعود لما ظهر عبر كاميرات البث التلفزيوني، من تعمد المهاجم تمزيق قميصه في ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها فريقه. وسيفتقد الأهلي أيضا الظهير المخضرم أحمد فتحي لإصابته بالفخذ في الذهاب.
وفي المقابل، يفتقد الفريق التونسي للاعبيه سيف الدين الداوودي والكاميروني فرانك كوم، بسبب الإيقاف لتراكم الانذارات، بعد نيل كل منهما بطاقة صفراء في مباراة الذهاب التي شهدت خشونة من اللاعبين.
ويسعى الأهلي حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة القارية مع ثمانية ألقاب، الى التتويج بها للمرة الأولى منذ عام 2013، بينما يأمل الترجي في معانقة الكأس للمرة الثالثة بعد 1994 و2011.
ويدخل الفريق التونسي المباراة على ملعب رادس، معولا على الاستفادة من عامل الجمهور الشغوف لتعويض تأخره في مباراة الذهاب.
وكان عشرات آلاف المشجعين في مدرجات رادس، داعما أساسيا للفريق في إياب الدور نصف النهائي ضد بريميرو دي أغوستو الأنغولي، حيث فاز الفريق التونسي 4-2، بعدما كان متأخرا في مباراة الذهاب 0-1.
وفي تصريحات لقناة "أم بي سي مصر"، قال مدرب الترجي معين الشعباني إن "مباراة العودة ستكون في رادس، سيكون الجمهور (حاضرا) مع دافع قوي".
الا أن المباراة ضد الفريق الأنغولي في نصف النهائي شهدت سلسلة من أحداث الشغب بين المشجعين وعناصر الأمن، ما أدى الى إصابة 51 شخصا وتوقيف 12، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية التونسية.
ووصف مدرب الفريق الأنغولي، الصربي زوران مانويلوفيتش، الوضع في إياب الدور نصف النهائي، بأنه كان أقرب الى "فيلم رعب".
واعتبرت صحيفة "لا برس" التونسية الناطقة بالفرنسية، أن الترجي بقيادة مدربه المؤقت الشعباني الذي خلف الشهر الماضي المدرب خالد بن يحيى المقال، مدعو في مباراة اليوم الى تحقيق "ريمونتادا (عودة) القرن".
وكان الشعباني الذي وجه انتقادات لاذعة للتحكيم بعد مباراة الذهاب في مصر، قد اعتبر أن لاعبيه قادرون على العودة في مباراة غد.
وقال "ما يزال ثمة أمل. مفتاح أساسي (في المباراة) هو بقاء اللاعبين مركزين على كرة القدم، مع كل ما يجري من حولنا".
وفي المقابل، يدخل الأهلي المباراة باحثا عن لقبه التاسع، والثاني الشخصي لمدربه الفرنسي باتريس كارتيرون في المسابقة القارية، بعدما قاد مازيمبي الكونغولي الى لقب 2015. وفي إشارة إضافية إلى حساسية المباراة، طلب كارتيرون في تصريحات سابقة، بتوفير حماية لجماهيره.
وأمس، أشار الأهلي في بيان الى أن الاتحاد الإفريقي قرر "تخصيص مدرج لجماهير النادي الأهلي التي ستحضر مباراة الترجي"، مشيرا الى تنسيق مع الاتحاد القاري الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، "لتوفير أقصى درجات الراحة للجماهير وكافة ما يلزم لتأمينها خلال المباراة"، والتشديد على ضرورة "تسهيل عملية دخول وخروج الجماهير بصورة آمنة".
وفي تصريحات عشية المباراة، قال كارتيرون بحسب ما نشر موقع الأهلي "نحن جاهزون لمواجهة الترجي، الفريق استعد بشكل جيد للمباراة، تحدثنا مع اللاعبين خلال الأيام الماضية عن أهمية الظهور بأداء جيد والتركيز طوال الـ90 دقيقة، المواجهة لها حسابات فنية خاصة، في ظل نتيجة مباراة الذهاب، هدفنا العودة من تونس بالكأس". وسيحصل الفائز باللقب على مبلغ 2,5 مليون دولار، والوصيف على 1,25 مليون.-(أ ف ب)

التعليق