نتنياهو يقطع زيارته لفرنسا.. وأنباء غير مؤكدة عن قتلى بصفوف الاحتلال

7 شهداء بعدوان إسرائيلي على غزة

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 01:46 صباحاً
  • فلسطينيون يودعون أحد شهداء العدوان الاسرائيلي على غزة-(ا ف ب)

برهوم جرايسي

 غزة- في إطار عملياتها العسكرية لتصفية القادة الميادنيين للمقاومة في غزة، اغتالت قوات الاحتلال  الإسرائيلي مساء أمس قياديين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، و5 آخرين، وأصابت 7 مواطنين بسلسلة غارات على منطقة خزاعة، شرق خان يونس.
وأعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي حالة الطوارئ القصوى في محيط قطاع غزة، تحسبا لتصعيد عسكري. وفيما نفى الجيش أن يكون أحد جنوده مختطفا، إلا أنه أرسل مؤشرات أولية لوسائل الإعلام عن وجود إصابات في صفوفه. وأعلن رئيس  حكومة الاحتلال الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عن قطع زيارته الى باريس على ضوء العدوان على قطاع غزة.
 من جهتها أوضحت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن "قوة خاصة تابعة للعدو الصهيوني تسللت في سيارة مدنية، في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كيلومترات شرقي خان يونس".
وأضافت في بيان أن "قوة الاحتلال قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة (مسؤول بوحدة الأنفاق، وقائد الوحدة في محافظة خان يونس)، وبعد اكتشاف أمرها وقيام  مقاتلينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا".
 وذكرت مصادر فلسطينية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز "إف 16"، و"أباتشي"، وطائرات دون طيار، قصفت بعشرات الصواريخ المناطق الشرقية لجنوب القطاع، وتحديدا شرق عبسان وخزاعة ومنطقة الفخاري شرق خان يونس، مشيرة إلى أنها ما زالت تجوب أجواء القطاع، وعلى ارتفاعات منخفضة.
 وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، د. أشرف القدرة، أنه تم التعرف على هوية الشهداء وهم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، محمد ماجد موسى القرا (23 عامًا)، علاء الدين محمد قويدر (22 عامًا)، مصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عامًا)، محمود عطا الله مصبح (25 عامًا)، علاء نصر الله عبد الله فسيفس (24 عامًا)، عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عاما.

 الى ذلك أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، حالة النفير العام لجميع مقاتليها ووحداتها الميدانية، في حين تطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة.
كما أعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، حالة النفير العام والاستنفار في صفوف مقاتليها في كل مكان، للرد على عدوان الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
 من جهته أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي حالة الطوارئ القصوى في محيط قطاع غزة، تحسبا لتصعيد عسكري. وفيما نفى الجيش أن يكون أحد جنوده مختطفا، إلا أنه أرسل مؤشرات أولية لوسائل الإعلام عن وجود إصابات في صفوفه. وأعلن رئيس  حكومة الاحتلال الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عن قطع زيارته الى باريس على ضوء العدوان على قطاع غزة.
 كما طلب جيش  الاسرائيلي  من المستوطنين في المستوطنات في محيط قطاع غزة، البقاء في الملاجئ، وفي المناطق الآمنة، كما أعلن عن الغاء الدراسة والعمل في المؤسسات العامة في جميع هذه البلدات، اليوم الاثنين. وأعلن الجيش عن تشغيل البطاريات المضادة للقذائف الصاروخية عدة مرات، بعد وقت قليل من جريمة اغتيال المقاومين الفلسطينيين. وقالت تقارير صحفية، إن المستوطنين في عدد من البلدات شعروا بقذائف تتساقط في محيطهم.
وفي المقابل، أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، عن تغيير اتجاه حركة الطائرات، في الهبوط والاقلاع، في المطار الدولي في منطقة تل أبيب، الذي يبعد جويا عشرات الكيلومترات عن قطاع غزة، ولكن القذائف الصاروخية وصلت الى محيطه في العام 2014.
وكما ذكر، فقد نفى جيش الاحتلال أن يكون أحد جنوده مختطفا، إلا أن بيانات الجيش الأولية، ألمحت الى وقوع إصابات بين الجنود، الذين شاركوا في جريمة الاغتيال، إذ تم استخدام عبارة: "تبادل نيران قاس"، وهي عبارة تمهد للإعلان عن وقوع إصابات أو قتلى.
وعلى خلفية التطورات الحاصلة، فقد أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين عن قطع زيارته في باريس، حيث شارك في احتفالات مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى. وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية، إن وزيرها أفيغدور ليبرمان، أجرى الليلة الماضية بحثا مع قادة الجيش. وقالت تقارير صحفية إسرائيلية، إن جيش الاحتلال شرع في توجيه قوات ضخمة الى محيط قطاع غزة، تحسبا لتصعيد عسكري في اعقاب جريمة الاغتيال.-(وكالات)

التعليق