سوالمة توقع روايتها الأولى "صلاة عاشق" بالمكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • الأمين العام لوزارة الثقافة هزاع البراري والكاتبة آلاء سوالمة خلال توقيعها روايتها" صلاة عاشق" بالمكتبة الوطنية -(من المصدر)

عزيزة علي

عمان- وقعت الكاتبة آلاء سوالمة مساء أمس في المكتبة الوطنية روايتها الأولى "صلاة عاشق"، برعاية الأمين العام لوزارة الثقافة الروائي هزاع البراري، وبحضور جمهور مهتم بالشأن الثقافي.
شارك في الحفل الذي ادارته الكاتبة مجدولين أبو الرب الدكتور عمر ربيحات، الذي قال إن ما يميز الرواية الأولى لسوالمة، هو التنويع في درجات السرد من المباشر الحكائي الى تيار اللاوعي، مستخدمة المنولوج تارة والحوار المباشر تارة أخرى.
وذكر ربيحات، أن الرواية تتشكل من ثلاثة فصول، الأول، عرض ما كانت عليه الشخصيات في اجوائها الطبيعية وهي شرائح اجتماعية مما نواجه في حياتنا اليومية وتقف كل شخصية عند حدود اكتشاف المرض.
أما الفصل الثاني، فيبدأ مع معاناة هذه الشخصيات والتحولات الشخصية التي تطرأ عليها جراء اصابتها بمرض السرطان أولا، وعلى من يعاينونها من أصحاب وأهل وأصدقاء، وما ينعكس عليها من عواطف ايجابية أو سلبية جراء هذه السلوكيات، من انفعالات داخلية وتكسير وتهشيم للنفس الإنسانية التي تكون في أشد حاجة للرعاية والتشجيع والصبر والأمل في مرحلة العلاج.
يتحدث الفصل الثالث، وفق ربيحات، عن تحولات مفاجئة وانكسارات للذات أو علو في المسارات كما حدث لشخصيات مثل "موسى، وجواهر، وشمس، والجابر"، مشيرا أن هذا العمل يحمل ابعادا إنسانية وعواطف وجدانية، كما أن شخصيات الرواية نمت نموا طبيعيا في التحول من السلب إلى الإيجاب ومن الشر إلى الخير ومن اليأس والضياع إلى التفاؤل والبقاء.
وبين ربيحات أن أحداث الرواية تدور حول "مرض السرطان"، حيث استخدمت الروائية في هذا العمل آلية القطع السينمائي أو السرد المتشظي، وجعلت الإصابة بهذا المرض محور السرد وتتابع القص.
من جهتها، قالت الكاتبة، إن روايتها تتحدث عن مرض السرطان، والتغيرات التي تحصل، للإنسان عندما يتعايش مع المريض المصاب بهذا المرض، كما تتناول التغيرات التي تحصل للإنسان في علاقاته مع الآخرين ومع نفسه.
وبينت، أن هذا العمل يتحدث عن تجربتها الشخصية مع مرض والدتها وكيف كتمت وجعها أمام وجع امها المصابة بهذا المرض، حيث قالت بهذا السياق "كتبت وجعي بكل المشاعر والأحاسيس وكل حرف فيها يحرق روحي".
وأضافت "والدتي عاشت صراعا طويلا مع السرطان، كان إيمانها هو السلاح الأقوى للعيش به ومعه، ابتساماتها وضحكاتها لم تفارقها رغم المرارة التي تعيش بها جراء هذا المرض اللعين، ليست والدتي فقط وانما آلاف المرضى".

التعليق