فيضان سيل الزرقاء.. خطر سنوي يهدد حياة وممتلكات المجاورين

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • سيل الزرقاء الذي يفيض بشكل شبه سنوي على السكان المجاورين -(ارشيفية)

إحسان التميمي

الزرقاء- مع دخول فصل الشتاء، يتخوف العديد من المواطنين القاطنين بمحاذاة سيل الزرقاء في منطقة وادي الحجر من فيضان السيل كما جرى العام الماضي، بسبب عدم قدرة مجرى السيل على استقبال المياه المتدفقة إليه جراء غزارة الأمطار، مما تتسبب بالحاقه خسائر مادية كبيرة بهؤلاء السكان.
ودعا السكان الجهات المختصة إلى العمل على أخذ الاحتياطات اللازمة قبل اشتداد فصل الشتاء، خصوصا في ظل الحديث عن منخفضات جوية قوية قادمة.
ويصف محمد جمال من سكان الحي معاناته خلال  فصل الشتاء الماضي، بسبب قرب سكنه من مجرى السيل، قائلا إن الأمطار الغزيرة التي تساقطت في أحد الأيام خلال العام الماضي تسببت في فيضان السيل ومداهمة المياه للعشرات من المنازل وجرف بعض المركبات.
ودعا جمال الجهات المختصة إلى عمل خطة استعداد تتلاءم مع شدة المنخفضات التي يتم الحديث عنها والتغييرات الهائلة التي حدثت في المناخ.
وأضاف جمال أن فيضان العام الماضي كان كبيرا والحق اضرارا هائلة في العشرات من منازل المواطنين، سيما وانه أتى على أثاث هذه المنازل وتسبب بتصدع وانهيار اسوارها، وذلك بسبب عدم قدرة مجرى السيل على تحمل كميات المياه الواصلة إليه، مبينا أن العديد من السكان اضطروا إلى مغادرة منازلهم في حينها.
ويقول أبو احمد العواد إن سكان منطقة وادي الحجر والقاطنين بالقرب من مجرى السيل، تقدموا بالعديد من المطالبات والشكاوى للبلدية ومديرية الأشغال العامة في المحافظة، للعمل على وضع خطة استعداد لتلافي وقوع خسائر مثلما حدث العام الماضي والاستفادة من هذه الحادثة الاليمة، وذلك من خلال تنظيف العبارات واقامة أخرى أو توسعة بعضها، والكشف على مجرى السيل كاملا ومدى قدرته على استقبال كميات المياه وتصريفها، دون أن تتسبب بفيضانها إلى المناطق المجاورة.
ويبدي المواطن احمد عماد من سكان الحي تخوفه من تكرار فيضان السيل في منطقة وادي الحجر كما حصل في العام الماضي، قائلا إن مياه الفيضان تسببت بخسائر كبيرة للسكان، سيما وانها اتت على معظم حاجياتهم وتسببت بتصدع بعضها .
من جهته قال مساعد رئيس بلدية الزرقاء لشؤون المناطق المهندس زياد المعايطة، ان سيل الزرقاء مسسؤولية مشتركة مع العديد من الجهات المختصة في الدولة، لافتا إلى أن الفرق المختصة في البلدية عملت على تنظيف كافة العبارات التي تصل وتصب في السيل، كما عملت على تجريف المجرى داخل حدود البلدية وتعميقه ليستطيع استقبال كميات مياه أكثر من التي استقبلها العام الماضي.
ودعا المعايطة المواطنين إلى ضرورة عدم القاء النفايات أو الانقاض بجانب العبارات ومصارف المياه المتواجدة في الشوارع، لتمكينها من تصريف المياه على أكمل وجه، وضرورة تبليغ البلدية عن أي حالة انسداد في مصارف المياه.

التعليق