تيسير محمود العميري

لماذا علينا دعم المنتخب؟

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

أطلق اتحاد كرة القدم مؤخرا حملة "حيّهم_النشامى"، استكمالا لدعم مسيرة المنتخب الوطني الأول، والذي يستعد لخوض النهائيات الآسيوية مطلع العام 2019 في الإمارات.
وكما هو معلوم فإن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين مع منتخبي الهند والسعودية يومي 17 و20 الشهري الحالي على ستاد الملك عبدالله الثاني، قبل الذهاب إلى قطر الشهر المقبل لاقامة معسكر تدريبي هناك، يتخلله خوض ثلاث مباريات ودية مع منتخبات قيرغزستان وقطر والصين أيام 20 و24 و28 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، والتي ستكون آخر المحطات الاستعدادية قبل بدء المشاركة في نهائيات كأس آسيا - الإمارات 2019، حيث يلعب النشامى أولى مبارياته أمام استراليا يوم 6 كانون الثاني (يناير) المقبل، ثم يلاقي سورية وفلسطين يومي 10 و15 منه.
"النشامى" يحتاج إلى وقفة حقيقية وصادقة من جماهير الكرة الأردنية، في آخر اختبارين وديين سيقامان في الأردن، لأن بقية اللقاءات ستكون خارج الديار، ومن المؤكد أن الجاليتين الأردنيتين في قطر والإمارات لن تبخلا في مساندة المنتخب الوطني في المباريات الودية والرسمية المقبلة.
حاجة المنتخب للمساندة الجماهيرية والإعلامية لا غنى عنها، فالمنتخب يعيش في أزمة سوء التصنيف العالمي والنتائج معا، بعد أن وصل إلى المركز 112 عالميا، ولم يستطع تحقيق الفوز في آخر 4 مباريات ودية، فكان آخر عهده بالانتصارات على نظيره القبرصي 3-0 يوم 20 أيار (مايو) المقبل، وما تبع ذلك كان خسارة أمام لبنان 0-1 وتعادلين سلبيين أمام عمان والبانيا ثم خسارة أمام كرواتيا 1-2.
لذلك يحتاج المنتخب إلى المؤازرة من مختلف الجوانب ومن قبل جميع الأطراف، وفي ذات الوقت فإن المنتخب بحاجة إلى أن يقنع الجماهير بأدائه ونتائجه.. قد ترضى الجماهير بالاداء رغم الخسارة كما حدث أمام منتخب كبير مثل كرواتيا، لكن سوء الأداء والنتائج أمام المنتخبات الأخرى أدى إلى ما يشبه العزوف الجماهيري.
أجزم أن المنتخب استعاد شيئا من بريقه في مواجهة كرواتيا.. ثمة بصيص أمل وضوء بدأ يسطع ليضيء النفق المظلم... المنتخب بحاجة إلى تحقيق الفوز وتحسين الاداء.
لمن لا يعلم، فإن جميع المنتخبات التي سيلعب معها النشامى وديا أو رسميا خلال الفترة المقبلة تسبقه في التصنيف، حتى المنتخب الهندي الذي لم يكن يحسب له حساب، اصبح اليوم في المرتبة 97 عالميا ويسبق النشامى بـ15 مركزا!.
دعونا اليوم لا نسأل لماذا استدعى ولم يستدع الجهاز الفني هذا اللاعب أو ذاك، دعونا نسأل الله التوفيق للنشامى، ونقف خلفهم في المرحلة المقبلة، فالمنتخب الوطني يمثلنا جميعا، ولهذا علينا جميعا دعم المنتخب.

التعليق