وقف العمليات التشغيلية لـ"الأجنحة الملكية" و97 موظفا يخشون تسريحهم

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة- تهدد عملية وقف العمليات التشغيلية لشركة الأجنحة الملكية التابعة لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، بتسريح 97 موظفاً يعملون بالعقبة وعمان، وتتراوح خبراتهم في هذا المجال ما بين 5 و 20 عاما.
وبحسب موظفين عاملين في الاجنحة التي تأسست عام 1996 كشركة عارضة وخدمات مناولة ارضية، فإن قرار وقف العمليات التشغيلية اعتباراً من نهاية الشهر الحالي، جاء بعد الخسائر المتراكمة للشركة وارتفاع المصاريف التشغيلية التي لحقت بها خلال السنوات الماضية، مؤكدين ان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة اشترت الرخص التشغيلية للشركة.
ويشير الموظفون إلى أن "العقبة الخاصة" اشترت الرخص التشغيلية بموجب اتفاقية مع الملكية الاردنية بمبلغ 785 ألف دينار أردني فقط، مؤكدين ان" الملكية ابلغتهم بانه تم فتح باب التسريح الاختياري ومن لا يريد ذلك ستقوم الملكية بفصله تعسفياً، ومن ستقوم بتعيينه ان وجد سيعين كموظف جديد، وبعقد سنوي محدد المدة وبدون الأخذ بعين الاعتبار خبراته وحقوقه".
وتمتلك الأجنحة طائرة من نوع آيرباص A320 والأخرى مستأجرة، حيث قامت الملكية الاردنية بنقل ملكية الطائرة لها، بحكم أن الاجنحة الملكية مملوكة بالكامل للملكية، ويحق للملكية بنقل ملكية الطائرات لها.
وأشار الموظفون إلى أن "الاجنحة كانت أول من فتح خط كوبنهاجن و هيلسينكي وستوكهولم و برسلز بدعم من هيئة تنشيط السياحة، وبعد نجاح الخط قامت الملكية بأخذ الخط وتم إيقافهم عن التشغيل، بالإضافة إلى قيام سلطة منطقة العقبة بدعمهم على تسيير خطوط بيروت و القاهرة و دبي من العقبة، علما بأن خط بيروت كان يحقق خسائر فادحة ولم يكترثوا بها، كون الطائرة كانت تقلع بأربعة ركاب الى 20 راكبا".
وناشد الموظفون الجهات المعنية على رأسها رئاسة الوزراء التدخل العاجل والسريع، لمنع إغلاق شركه الأجنحة الملكية وحماية 97 موظفاً ينفقون على مئات العائلات.
من جهتها أكدت شركة الخطوط الجوية الملكية في بيان صحفي لها امس، أن مجلس إدارتها ومجلس إدارة شركة الأجنحة الملكية، قررا وقف العمليات التشغيلية لشركة الأجنحة الملكية اعتباراً من تاريخ 30/11/2018 .
 وبينت الملكية، التي تملك الأجنحة وهي ذراعها التشغيلية للرحلات العارضة، أن قرار إيقاف العمليات التشغيلية لهذه الشركة جاء في ضوء ارتفاع تكاليفها التشغيلية والخسائر المتتالية، التي لحقت بها خلال السنوات الماضية، حيث ستحيل الملكية مهمة تسويق وبيع الرحلات العارضة التي كانت تقوم بها الأجنحة إلى الدائرة التجارية في الشركة الأم.
 وأوضحت الملكية الأردنية أن مفاوضات ما زالت جارية في هذه المرحلة بينها وبين اثنتين من الجهات المهتمة بشراء الأجنحة، لافتةً أن استكمال عملية البيع ربما يحتاج إلى بعض الوقت.
 وبالنسبة للموظفين العاملين في الأجنحة الملكية، فإن 12 موظفاً منهم كانوا منتدبين من الملكية، وسيعودون للعمل فيها قريباً، فيما وضعت الملكية أمام موظفي شركة الأجنحة الآخرين، العديد من الخيارات والحلول المرنة حرصاً منها على مصالحهم، حيث تم إجراء مقابلات مع العديد منهم وتم قبول 18 موظفاً ممن اجتازوا متطلبات العمل في الملكية الأردنية، في الوقت الذي تواصل فيه الملكية إتاحة الفرصة أمام باقي الموظفين، للتقدم لاختبارات ومقابلات التوظيف المطبقة في الملكية لمنح المزيد منهم فرصة الانضمام للعمل في دوائر الشركة المختلفة.
وفي ذات الإطار فقد أتاحت الملكية لجميع موظفي شركة الأجنحة، سواءً ممن اجتازوا امتحانات ومقابلات الالتحاق في الملكية أم لا، حرية التقدم بطلب التسريح الاختياري من الخدمة، والذي سيتم بموجبه منح من يتقدم طوعاً للتسريح راتب نصف شهر عن كل سنة خدمة فعلية عمل بها لدى الأجنحة، وعلى أساس آخر راتب إجمالي تقاضاه الموظف، وذلك استناداً إلى عقد العمل الجماعي الذي كان قد تم توقيعه مؤخراً بين شركة الأجنحة ونقابة العاملين في النقل الجوي والسياحة.

التعليق