‘‘ستات بيوت‘‘.. تستقطب سيدات من الكرك والعقبة لتشغيلهن من المنازل

تم نشره في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

تغريد السعايدة

عمان- ضمن حملتها التعريفية في مختلف محافظات المملكة، واستكمالا لحملة "ألف فرصة"، تستمر منصة "ستات بيوت" المعنية بتشغيل السيدات في منازلهم والتشبيك ما بين المؤسسات التشغيلية من جهه والسيدات من جهة أخرى، بمواصلة حملاتها في محافظتي العقبة والكرك، بعد إنطلاقها مؤخرا من مدينة إربد.
وتأتي هذه الحملة ضمن مجموعة من الجولات التي تقوم بها المنصة، من خلال المنحة التي قدمها مشروع مساندة الأعمال المحلية الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية(USAID LENS) لستات بيوت، حيث قام الفريق بعمل جولة لمُحافظتي الكرك والعقبة شاركت فيها خمسون سيدة يزاولن أعمالا منزلية وحرفية متنوعة، ويمتلكن الطموح والرغبة في تطوير أعمالهن والارتقاء بها لخدمة أفراد المجتمع المحلي.
وأكدت المسؤولة والشريك المؤسس لموقع "ستات بيوت" ندى هنية، أن هذه الفرصة من شأنها أن تمنح السيدات الراغبات في العمل من المنزل فرصة الحصول على 1000 فرصة عمل، عن طريق إطلاق حملة تشبيك بين أصحاب العمل والسيدات بالاستعانة بموقع ستات بيوت الالكتروني الذي يُتيح للسيدة إيجاد مصدر دخل خاص بها.
وتخلل الجولة في محافظة الكرك زيارة لجمعية "لورانس" في منطقة القصر، بالإضافة إلى "جمعية شقيرا للتنمية الاجتماعية"، فضلا عن زيارة مركز Ipark  في مُحافظة العقبة، حيث تمت مناقشة المهارات والقدرات التي تؤهل السيدات للتعامل مع الاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.
وخلال اللقاء، اطلعت السيدات المُشاركات على آلية التسجيل في موقع ستات بيوت، وشرح مبسط ومفيد لكيفية التقديم للوظائف المطروحة على الموقع، فضلاً عن أبرز الخدمات والدورات التدريبية المُتاحة. كما تسنى لهُن خِلال الاجتماع تسليط الضوء على التطورات التقنية الحديثة التي أسهمت في  تعزيز ثقافة العمل عن بُعد، وتوفير فرص عمل للسيدات تتجاوز الزمان والمكان عن طريق بيئة عمل إلكترونية تربط صاحب العمل بالموظف.
كما ناقشن أبرز المهارات المطلوبة لضمان نجاح العمل من المنزل، والتي تشمل مهارات التواصل الرقمي وإدارة الوقت والقدرة على إنجاز المهمات في الوقت المُحدد فضلا عن ترتيب الأولويات، والتي تسهم جميعها في إنجاز الأعمال بشكل أفضل، وتفتح آفاقا جديدة أمام الباحثين عن العمل.
وتطرقت السيدات أيضا إلى أبرز المهن والمنتجات اللاتي يرغبن بالعمل بها، والتي تشمل الفنون المُختلفة والتطريز وتصميم الأزياء والخياطة، بالإضافة إلى إدارة المشاريع ودورات التنمية البشرية وغير ذلك.
فيما كانت هنية قد أوضحت سابقاً أن منصة ستات بيوت تصمم على الوصول للهدف المنشود وإلى كل سيدة في المملكة، وذلك من خلال استقطاب السيدات ومساعدتهن على العمل من خلال التسجيل واختيار العمل المناسب لهن، عن طريق التواصل المباشر مع أصحاب العمل الذين يقومون بالتسجيل كذلك بحثا عن سيدات لتوظيفهن.
وكانت جلالة الملكة رانيا العبد الله قد أشادت في وقت سابق بالجهود المبذولة من قبل موقع ستات بيوت الإلكتروني ودوره الرائد في تسليط الضوء على المشاريع الإنتاجية التي تنفذها مجموعة من السيدات اللاتي يمتلكن الطموح والثقة، لتفعيل الشراكة والمساهمة في رفعة ونماء الوطن، مشيرة جلالتها إلى أن التغيير الحقيقي يبدأ عندما تدرك المرأة أنها قادرة على استغلال ما حباها الله تعالى به من مواهب ومهارات في مُختلف المجالات.
المشاركات في اللقاء عبرن عن سعادتهن وحماسهن لهذا اللقاء الذي أتاح لهن مُناقشة أبرز الوقائع التي تتعلق بالعمل من المنزل والتشريعات التنظيمية والقانونية لتحديد الأجور والعلاقة بين الموظف وصاحب العمل والتحديات المُصاحبة لذلك، بالإضافة إلى الآليات المُتاحة للخروج من الإطار التقليدي للعمل وصولاً إلى تنفيذ الأعمال إلكترونياً التي تحتاج بالطبع إلى نظم وسياسات مُناسبة.
يُذكر أن فريق عمل موقع ستات بيوت الذي تأسس في العام 2010 قد دأب على تنظيم الزيارات الميدانية لمُختلف المحافظات، والتي شملت إربد والزرقاء والمفرق فضلاً عن العاصمة عمان، حيث بلغ إجمالي السيدات المُشاركات في هذه اللقاءات 192 سيدة، فيما سيتم التواصل خلال الفترات المقبلة لتنظيم ذات الحملات التعريفية والتسويقية للفكرة في مختلف محافظات المملكة.

التعليق