"النشامى" يبدأ تدريباته للقاء نظيره السعودي وديا الثلاثاء

تم نشره في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 03:45 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 04:39 مـساءً
  • جانب من تدريبات النشامى - (من المصدر)

عمان - الغد - بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم، تدريباته الفنية والبدنية، بقيادة المدرب فيتال بوركلمانز، استعداداً للقاء نظيره السعودي، عند السابعة مساء الثلاثاء على إستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، في اطار التحضيرات لكأس آسيا 2019.

وأجرى "النشامى" صباح اليوم الأحد تدريبات الاستشفاء للاعبين الذين شاركوا لاكثر من (60) دقيقة أمام الهند أمس السبت في اللقاء الودي الذي انتهى بفوز المنتخب 2-1، فيما خضع باقي اللاعبين لتمارين ذات شدة متوسطة تخللها العديد من الجوانب التكتيكية على ستاد البترا.

واستعرض مدرب "النشامى" قبل التدريب الذي شهد مشاركة كافة اللاعبين الـ27، العديد من النقاط الاجيابية والسلبية التي ظهرت امام الهند، مؤكداً ان مواجهة السعودية تحمل طابعاً مغايراً امام منافس قوي ويتمتع بقدرات فنية مميزة.

في المقابل، ينتظر أن يخوض المنتخب الوطني تدريبه الأخير عند السادسة والنصف مساء غدٍ الاثنين على ملعب اللقاء، ويسبق ذلك تمرين "الأخضر" عند الرابعة والنصف على ذات الملعب، حيث يصل الضيوف الى العاصمة عمان في ساعات الليل اليوم.

ويعد لقاء المنتخب ونظيره السعودي، الأخير للنشامى في العاصمة عمان، ضمن برنامج التحضيرات لكأس آسيا مطلع العام القادم 2019 في الإمارات، حيث يدخل المنتخب معسكراً خارجياً اوائل الشهر المقبل، قبل ان يتجه منتصف الشهر الى الدوحة، للقاء قيرغزستان وقطر والصين، في محطته الاخيرة استعداداً للنهائيات القارية.

ويذهب ريع لقاء المنتخب الوطني مع السعودية إلى ذوي شهداء السيول التي داهمت عدة مناطق في المملكة مؤخراً، بالتنسيق مع المركز الاردني للأمن وإدارة الأزمات، تجسيدا لقيم المسؤولية الاجتماعية. في حين يعقد الاجتماع الفني للمباراة عند الثانية عشرة ظهر غدٍ في مقر الاتحاد.

وكان المنتخب الوطني حقق الفوز على الهند ودياً ، بعد أن سجل الحارس عامر شفيع هدفاً تاريخياً بكرة سددها من أمام حارس المنتخب الوطني غالطت الحارس الهندي واستقرت في الشباك، قبل ان يعزز احسان حداد النتيجة، ليقلص بعد ذلك الضيوف الفارق وينتهي اللقاء 2-1.

يذكر أن المنتخب الوطني استقر في المجموعة الثانية بكأس آسيا الى جانب استراليا وسوريا وفلسطين.

التعليق