مركز صحي ضرار: نقص في غرف الفحص والكوادر والأجهزة الطبية

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

دير علا- يشكو أهالي منطقة ضرار في لواء دير علا من تردي الخدمات الصحية والتمريضية في منطقتهم، بسبب أوضاع المركز الصحي، الذي يحتاج إلى توسعة ليتمكن من تقديم الخدمات الصحية للمراجعين، مؤكدين نقص غرف الفحص والكوادر الطبية والاجهزة  المخبرية والاشعة.
ويبين موسى الشطي أن البناء الذي مضى على إنشائه أكثر من 30 عاما، لا يفي بالمتطلبات التي أملتها الزيادة السكانية الكبيرة بالمنطقة، اذ يبلغ عدد المراجعين يوميا ما يزيد على 100 مراجع، في حين يتجاوز 200 يومي السبت والخميس، لافتا إلى أن المركز يضم طبيبين يقومان بمعالجة المرضى والمراجعين في ذات الغرفة، ما يحول دون تقديم الخدمة الفضلى لهم، إذ إن بعض المرضى يحتاج إلى خصوصية في الكشف الطبي.
ويؤكد موسى على ضرورة رفد المركز الصحي بالكوادر والتجهيزات اللازمة، لكي يتواءم مع احتياجات البلدة التي يزيد تعداد سكانها على 15 ألف نسمة، مبينا ان معظم المرضى يراجعون مراكز صحية أخرى لاستكمال متطلبات العلاج كالفحوصات المخبرية الأساسية وصور الأشعة السنية وما إلى ذلك.
ويلفت محمد الشطي إلى أن عدم وجود ممرض رجال يتسبب بمعاناة وإحراج شديدين للمراجعين حال الحاجة الى خدمات تمريضية، كإعطاء الحقن أو تقديم الإسعافات اللازمة، مضيفا ان جهاز الأسنان معطل منذ فترة، ما يضطر المرضى إلى تكلف عناء مراجعة المراكز الصحية الأخرى من متاعب ونفقات مادية إضافية، هم بأمس الحاجة الى توفيرها.
ويبين محمد أن المركز يشهد يوميا ازدحاما شديدا، خاصة وأن صالة الانتظار ضيقة ولا تستوعب أعداد المراجعين، في حين أن غالبية غرف المركز ضيقة، فيما لا يوجد في المركز غرفة للإسعاف والطوارئ، موضحا أن وجود الأثاث والأجهزة زاد من ضيق الغرف التي باتت لا تتسع للمرضى.
ويؤكد أبو عامر أن المركز بوضعه الحالي لا يخدم أهالي المنطقة، فهناك حاجة ماسة لتوسعة المركز وصيانته وتوفير الخدمات الطبية اللازمة للقيام بمهامه، مطالبا بتغيير المبنى وتحویله إلى مركز صحي شامل یضم مختلف التخصصات الطبیة والأقسام الفنیة.
وتبين المراجعة أسماء محمد، أن المركز بوضعه الحالي لا يلبي احتياجات المرضى، خاصة في قسم الأمومة والطفولة الذي تم تحويل غرفة المشورة فيه إلى مستودع، فيما تستخدم الغرفة الوحيدة كغرفة للأمومة والطفولة وفحص الحوامل وفحص الأطفال والمطاعيم والتسجيل، مشيرة الى أن المراجعين ينتظرون لوقت طويل لأن الغرفة المليئة بالمكاتب والأجهزة لا تتسع إلا لمريض واحد.
من جهته، أقر مدير صحة لواء ديرعلا الدكتور مناور البلاونة بوجود حاجة ماسة لتوسعة المركز، ليواكب ارتفاع عدد سكان المنطقة، مبينا أنه جرى وضع المركز الصحي، على سلم أولويات الوزارة من أجل تأهيله، إذ جرى تخصيص مبلغ 600 ألف دينار على موازنة المحافظة العام المقبل 2019.

التعليق