فاعليات: منح جائزة تمبلتون للملك دليل على التقدير لجلالته والأردن

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • جلالة الملك يتسلم جائزة مؤسسة جون تمبلتون للعام 2018 في واشنطن وسط حضور عدد من الشخصيات العالمية-(من المصدر)

فريق المحافظات

محافظات- أكدت فاعليات شعبية ورسمية في المحافظات أن منح جائزة تمبلتون لجلالة الملك عبدالله الثاني، دليل على التقدير العالمي لجلالته وللاردن كدولة تهتم بحقوق الانسان واحترام الأديان وتوفير الحرية الكاملة لجميع المواطنين.
وبينوا أن تسلم جلالة الملك للجائزة جاء عن استحقاق بعد تاريخ حافل لجلالته في مختلف المجالات ودوره في التطور والتقدم في مجال حقوق الإنسان وتسامح الأديان والوسطية والبعد عن التطرف والعصبية.
وقال وزير الاشغال الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، ان جلالة الملك صدع بلغة هي الاقدر على توضيح الصورة الحقيقة للاسلام، بعيدا عن كل مظاهر الغلو والتطرف والجهود الملكية لتحقيق السلام والوئام بين الاديان، وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، نظرا لما لجلالة الملك من مكانة عالمية أساسها الاحترام، والتي صنف الاردن من خلالها بانه نموذج للتسامح والاعتدال والمحبة والحوار بين الاديان والحضارات.
واشار الى ان جلالة الملك أطلق مبادرة الوئام بين الاديان، التي اعتمدتها الجمعية العامة للامم المتحدة ومبادرة كلمة سواء ورسالة عمان، التي اطلقها جلالة الملك وكلها تدعو الى الحوار مع الآخر.
وقال عبيدات، إن جلالة الملك تعمد من خلال حديثه وحصوله على الجائزة لتسويق الأردن سياحيا واستثماريا من حيث إنها بيئة جاذبة لا طارده وهذه الرسالة لاقت اصداء واسعة لدى المجتمع الاميركي والاوروبي.
واضاف ان حديث جلالته يؤكد أن أصل الديانات واحد وضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة ووضع صورة الجهاد الحقيقي بدلا من الارهاب.
وقال رئيس جمعية الحوار والفكر والتنمية الاكاديمي في اربد النائب السابق الدكتور حميد بطاينة ان منح الجائزة لجلالته، جاء نظرا لما حققه على المستوى العالمي في الحوار مع الاديان والتسامح، والخطوات الكبيرة التي بذلها جلالته، ابتداء من رسالة عمان.
 وأشار إلى أن جلالته قائد كان له بصماته على مدار السنوات الماضية، في تحقيق التسامح والوسطية، فكان التكريم استحقاقا للمثل الإنسانية السائدة في مجتمعنا الاردني.
وقال مستشار إرادة في عجلون الدكتور علي المومني إن الأردنيين فخورون بما يحققه جلالة الملك، من مبادرات عالمية تلقى التأييد والترحيب العالمي، مشيرا إلى أن حصول جلالة الملك كأول رئيس دولة في العالم على جائزة تمبلتون المتخصصة بالحوار الديني والحوار بين الحضارات، يعد تكريما لكل أردني، في وطن استطاع بفضل قيادته أن يوحد المشاعر ويوجد حالة من التصالح والانسجام والتعايش بمحبة وسلام.
وقال ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية ورئيس بلدية الكرك السابق خالد الضمور، ان منح الجائزة لجلالة الملك هي دليل على التقدير العالمي لجلالته وللاردن، كدولة تهتم بالحقوق الانسانية، ومن بينها احترام الأديان وتوفير الحرية الكاملة لجميع المواطنين .
 واشار الى ان الجائزة التي تمنح للمرة الاولى لرئيس دولة أو زعيم سياسي هي تأكيد على الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في التوفيق بين مختلف الديانات، واشارة الى اهمية الأردن كدولة راعية للمواطنين من مختلف الأديان.
وقال رئيس بلدية الكبرى المفرق عامر الدغمي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني صمام أمان في الشرق الأوسط وعلى المستوى الإقليمي والدولي.
وبين أن تسلم جلالته للجائزة جاء عن استحقاق بعد تاريخ حافل لجلالته في مختلف المجالات، ودوره في التطور والتقدم في مجال حقوق الإنسان وتسامح الأديان والوسطية، والبعد عن التطرف والعصبية.
واشار إلى دور جلالته في حشد الرأي العام العالمي، بأن تبقى القدس عاصمة لدولة فلسطين، فضلا عن الدور المتفرد لجلالته في العمل الإنساني على المستوى العالمي.
وقال محافظ جرش مأمون اللوزي، إن تسلم جلالة الملك لجائزة تمبلتون مصدر فخر واعتزاز لكل الوطن العربي، سيما وان الجائزة دولية وتدل على إصرار جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية، على السلام والتصدي للحروب والإرهاب، وأن يعيش العالم بسلام.
ويرى اللوزي أن هذه الجائزة تدل على مكانة جلالة الملك في مختلف دول العالم، وهي تميزه عن غيره بالحكمة السياسية والنظرة المستقبلية الشاملة والهادفة، والتي تسعى إلى ترسيخ الديمقراطية والوقوف إلى جانب الشعوب ومساعدتها في تخطي أزماتها.
وأكد اللوزي أن جلالة الملك يستحق هذه الجائزة، وقد نالها باستحقاق وفخر وعزيمة، وهو الملك المحبوب من قبل شعبه خاصة وأنه أهدى الجائزة لكل فرد أردني، وهذا تقدير من جلالة الملك لشعبه ووطنه وأرضه.
وقال متصرف لواء الغور الشمالي راكان القاضي ان منح الجائزة لجلالة الملك، هو دليل على التقدير العالمي لجلالته، مشيرا الى ان الاردن من الدول التي تعنى وتهتم بالحقوق الانسانية والواجبات، التي يجب ان توفرها الدول لجميع المواطنين.
واكد ان الجائزة تعد تقديرا لجهود جلالته في تحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحماية الحريات الدينية، ونحن الاردنيين نفاخر به العالم اجمع.
وباركت النائب السابق تمام الرياطي منح جلالة الملك الجائزة باسم نشميات العقبة، مؤكدة انها ليست صدفة أن يمنح جلالته تلك الجائزة العظيمة، فجلالة الملك قدم للعرب والعالم اجمع الخطاب الاسلامي الواسع بعيدا عن التطرف والعنف والارهاب.
وكان جلالة الملك عبداالله الثاني تسلم في الثالث عشر من الشهر الحالي جائزة تمبلتون خلال حفل اقيم في العاصمة الأميركية واشنطن.
وتُمنح الجائزة، بحسب القائمين عليها، تقديرا لأشخاص يقدمون إسهامات مبدعة وجديدة في مجال الأديان، مثل الأعمال الخيرية، أو إنشاء منظمات فكرية تثري الجانب الروحي، أو المساهمة بشكل بناء عبر وسائل الإعلام في الحوارات المتعلقة بالدين والقيم الإنسانية الإيجابية.
وتأسست الجائزة عام 1972 بمبادرة من رجل الأعمال الأميركي البريطاني الراحل السير جون تمبلتون، الذي نشط في مجال الأعمال الخيرية والاهتمام بالفكر والفلسفة الدينية. وتدير الجائزة مؤسسة تمبلتون التي تتخذ من مدينة كونشوهوكين في ولاية بنسلفانيا الأميركية مقرا لها.

التعليق