الرئيس المقدوني يزور مجلس النواب

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 02:50 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 05:24 مـساءً
  • خلال الزيارة - من المصدر

عمان- الغد- زار رئيس جمهورية مقدونيا جورجي إيفانوف اليوم الاثنين، مجلس النواب، والتقى رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة بحضور أعضاء المكتب الدائم، وذلك في اطار زيارته الرسمية للمملكة التي استهلها بمباحثات موسعة مع جلالة الملك عبد الله الثاني في قصر الحسينية.

وأكد الرئيس المقدوني أهمية ما جاء في مباحثاته مع جلالة الملك، لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية.

وأضاف الرئيس الضيف إن بلاده تتطلع إلى تعاون وثيق مع الأردن، معرباً عن التقدير للدور الكبير الذي تقدمه المملكة بقيادة جلالة الملك تجاه اللاجئين، مثلما ثمن مواقف الأردن للدفع بعملية السلام والتصدي للفكر المتطرف عبر استراتيجية شاملة.

واكد الطراونة أهمية توثيق التعاون بين البلدين الى آفاق واسعة وفي المجالات كافة، استنادا الى مباحثات جلالة الملك والرئيس إيفانوف، بدءا من العمل على وضع أطر لتعزيز التعاون في مجال الاقتصاد والاستثمار.

وعبر عن تطلع الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، إلى تعزيز مسار التعاون بين البلدين عموما، والبرلمانيّ خصوصا بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، وينعكس إيجاباً على مواقفها حيال قضايا المنطقة، بخاصة المتعلقة بقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية. وقال الطراونة "أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، ونحن نؤمن بحل الدولتين خياراً للسلام، كما يؤكد جلالة الملك عبد الله باستمرار، ونأمل مساهمتكم في المجموعة الأوروبية لتعزيز هذا الخيار، فهو وحده الكفيل لإنقاذ أجيال المنطقة من ويلات الحرب والدمار".

وأوضح إن لدى الأردن تسهيلات استثمارية، معبرا عن امله بأن تجد صدى لدى مقدونيا لتحفيز رجال الأعمال للاستثمار في المملكة، فهناك قطاعات واعدة كالسياحة والزراعة والصناعات التكنولوجية وصناعة الأدوية، والاستفادة من منتوجات شركة المدن الصناعية الأردنية والعمل على إيجاد أسواق مشتركة بين البلدين.

وتابع: ان الأردن بإمكانه أن يكون بوابة لصادرات مقدونيا، وان تكون مقدونيا بوابة مهمة لصادراتنا إلى أوروبا، كما أن هناك فرصا استثمارية يمكن العمل عليها، في مجالات التعليم والصحة وتصدير عدة منتجات أردنية للسوق المقدونية، وفي هذا الملف من المهم إيجاد آلية تعاون واضحة بما يخص تأشيرات الدخول بين البلدين، وخاصة رجال الأعمال الأردنيين الراغبين بزيارة بلدكم.

وفيما يتعلق بملف اللجوء، قال الطراونة إن الأردن استقبل نحو مليون و 300 ألف لاجئ سوري، ولكم أن تتخيلوا حجم الأعباء التي لحقت باقتصادنا الوطني جراء ذلك، بخاصة في ظل عدم كفاية المساعدات الدولية، فمجموع ما تم تقديمه لا يتجاوز ثلث احتياجاتهم، وعليه نأمل مساندكم لجهة الدفع بموقف دولي يساند الدول المستضيفة للاجئين.

وحضر اللقاء، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحمد هميسات، ومساعدا الرئيس ابراهيم القرعان وابراهيم أبو السيد، ورئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس المقدوني، وزير الاستثمار مهند شحادة، وأمين عام مجلس النواب فراس العدوان، ومدير مكتب رئيس مجلس النواب مدير شؤون الرئاسة عبد الرحيم الواكد، والسفير الأردني في تركيا وغير المقيم في مقدونيا اسماعيل الرفاعي، اضافة إلى الوفد المرافق للرئيس المقدوني.


التعليق