إنارة طرق "الأشغال" يرهق موازنة بلديتها

الزرقاء: 70% من منازل بيرين خارج التنظيم

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 09:49 صباحاً
  • بلدية بيرين- (ارشيفية)

حسين الزيود

الزرقاء- فيما تتحمل بلدية بيرين ( 17 كم غربي الزرقاء) قرابة مليون و 200 ألف دينار ديونا لشركة الكهرباء لقاء إنارة الطرق، تطالب البلدية وفق رئيسها وهبي الزواهرة، وزارة الأشغال العامة بضرورة فصل الطرق التابعة للأشغال في القضاء عن طرق البلدية باعتبار أن طرق الأشغال هي التي رفعت مديونية إنارة الطرق في البلدية.
وبين الزواهرة أن طبيعة المنطقة الجغرافية واتصال الطرق وتشابكها في ظل وجود قرابة 70 % من سكان قضاء بيرين خارج التنظيم ساهم باختلاط طرق البلدية بطرق الأشغال العامة، ما ساهم بتراكم المديونية.
ولفت إلى أن البلدية خاطبت الجهات المعنية عدة مرات بهدف العمل على تحديد التنظيم، وفصل الطرق التابعة لوزارة الأشغال عن الطرق التابعة لبلدية بيرين، حتى يتسنى للبلدية الوفاء بالالتزامات المترتبة عليها وسداد مديونية شركة الكهرباء وإغلاق هذا الملف، خصوصا وأن طول المدة الزمنية أدت إلى زيادة حجم الدين.
وأوضح الزواهرة أن البلدية ترفض دفع قيمة فاتورة الإنارة بالكامل بحال لم يتم فصل الطرق وتبيان حصة الدين المترتبة على البلدية من هذا الرقم المالي، لافتا إلى أن قضاء بيرين يقطنه زهاء 35 ألف نسمة من السكان، يتوزعون على 5 مناطق تابعة لبلدية بيرين وأكثر من 45 تجمعا سكانيا وعلى مساحة تقارب 265 كيلو مترا مربعا، ما يضع قرابة 70% من سكان قضاء بيرين خارج حدود التنظيم وداخل حدود البلدية وبالتالي انتشار كبير للطرق التي تتبع وزارة الأشغال.
وزاد أن تشابك الطرق النافذة والتنظيمية بين الأشغال والبلدية أدى إلى وجود محولات كهربائية مشتركة بين الجانبين وبالتالي اختلاط المطالبات بين الطرفين لقاء تحمل تبعات إنارة الطرق وتراكم الديون على البلدية.
واعتبر أن بلدية بيرين لا تتحمل من هذا الحجم الكبير لفاتورة إنارة الطرق إلا جزءا محددا، ويجب العمل على التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف بما يفضي إلى تحديد مسؤوليات الطرق وتبعيتها ليتم تفهم العمل وتنفيذ المشاريع تبعا لجهة الاختصاص.
من جهته قال المهندس محمد الملكاوي من مديرية أشغال محافظة الزرقاء أنه سيتم طرح عطاء العام المقبل 2019 لمشروع يتضمن توسعة شارع بيرين الرئيسي وإنارته بشكل متكامل.
وأشار الملكاوي إلى أن الإنارة في بيرين تخدم شوارع وطرق الأحياء في المنطقة، فيما لا تتعدى خدمة طرق الأشغال بالإنارة 10 %، موضحا أن الأحياء التابعة للبلدية هي الجهة المستفيدة من الإنارة في بيرين.
وكان رئيس مجلس اللامركزية لمحافظة الزرقاء الدكتور أحمد عليمات أكد في تصريح سابق أنه تم إنفاق أكثر من 5 ملايين دينار من موازنة العام الحالي على الطرق، لافتا إلى أن حصة المنطقة الغربية كانت جيدة نظرا لطبيعة المنطقة الجغرافية التي تستدعي فتح الطرق لخدمة السكان، وبالتالي تمكين الجهات الأخرى من تقديم الخدمات التي تقع على عاتقها.
وبين أن موازنة العام المقبل 2019 خصصت أكثر من 7 ملايين دينار لخدمة الطرق الزراعية وخارج التنظيم ،لاستكمال منظومة الطرق بقدر الإمكان عند نهاية العام المقبل، معتبرا أن البلديات تتحمل الطرق التابعة لها داخل التنظيم، فيما تتحمل مجالس المحافظات مسؤولية متابعة واقع الطرق الزراعية وكل ما هو خارج التنظيم.

التعليق