رئيس الوزراء وأوغلو يبحثان تحديات المنطقة

تم نشره في الثلاثاء 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز (يمين) يلتقي بمكتبه في دار رئاسة الوزراء أمس رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود اوغلو-(بترا)

عمان- كانت العلاقات الثنائية بين الأردن وتركيا وسبل تعزيزها وتنميتها جوهر لقاءين منفصلين امس الاثنين بين رئيس الوزراء عمر الرزاز، ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، كلا على حدة، مع رئيس الوزراء التركي الأسبق احمد داود اوغلو الذي يزور المملكة بدعوة من المنتدى العالمي للوسطية.
وأكد الرزاز والفايز عمق العلاقات الأردنية التركية القائمة على الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة للبلدين، فيما
جرى خلال اللقاءين بحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه دول وشعوب المنطقة.
وأشاد الرزاز خلال استقباله أوغلو في مكتبه برئاسة الوزراء، بحضور أمين عام المنتدى العالمي للوسطية مروان الفاعوري والسفير التركي في عمان مراد كاراغوز، بالجهود التي بذلها اوغلو في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين اثناء توليه رئاسة مجلس الوزراء في تركيا، مؤكدا ان العلاقات بين البلدين مبنية على الاحترام المتبادل.
وأكد الرزاز عمق العلاقات الأردنية- التركية وتميزها في المجالات كافة.
من جانبه أكد اوغلو أن تعزيز العلاقات الأردنية- التركية احتلت أولوية متقدمة اثناء توليه رئاسة الوزراء في تركيا، مشيدا بأجواء الاستقرار والمؤسسية المستمرة التي يتمتع بها الأردن.
وبحث الطرفان خلال اللقاء الأوضاع الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط والتحديات التي تواجه دول وشعوب المنطقة.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، "تطلع لأن تكون، العلاقة الاقتصادية مع تركيا علاقة شراكة وليست علاقة تنافسية بسبب عدم استقرار المنطقة".
ودعا الفايز خلال لقائه في مكتبه بدار مجلس الأعيان أمس، اوغلو، إلى مزيد من الاستثمارات التركية في الأردن، وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وبحث أوغلو والفايز العديد من القضايا الراهنة في المنطقة، خاصة المتعلقة بالأزمة السورية والقضية الفلسطينية، حيث أكد الطرفان أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وشعبها، ومواصلة الجهود المشتركة في محاربة الإرهاب والتطرف.
وقال الفايز إن الأردن يعتز بعلاقاته مع تركيا القائمة على الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة، مبينا ان متانة العلاقات الأردنية التركية مصدرها التاريخ والقيم المشتركة.
وثمن الموقف التركي الذي أكد دور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ عليه، وجهود تركيا الداعمة والمساندة لجلالة الملك في رفض اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
من جانبه أكد اوغلو اعتزاز تركيا بعلاقاتها مع الأردن، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مثمنا دور الأردن الكبير بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الاسلامية وتحقيق السلام في المنطقة، وعودة الامن والاستقرار اليها، مشيرا الى أن تركيا "تنظر الى الاردن كشريك أساسي في التعاون الاقليمي".
وكان أوغلو زار مساء أول من أمس، ترافقه عقيلته، والسفير التركي مدينة السلط، والتقى رئيس بلديتها خالد خشمان، الذي عرض عليه أهم المشاريع التي تنفذها البلدية والمشاريع المستقبلية لإعادة إحياء التراث والمراحل التاريخية والتراثية للمدينة.
كما زار صرح الشهداء الأتراك في مدينة السلط، وجال في الوسط التراثي للمدينة وشارع الحمام، مشيرا الى ان السلط "تحوي بين جنباتها رفات 300 جندي تركي، وتحظى بمكانة خاصة لدى الشعب التركي".-(بترا)

التعليق