الموسوعة للكاتب الزرو تجسد تاريخا فلسطينيا ملحميا ملهما

"عهد التميمي وأطفال فلسطين" تشخص مسيرة النضال الفلسطيني

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • عهد التميمي -(أرشيفية)

عمان- الغد- تشخص موسوعة "عهد التميمي وأطفال فلسطين"، للكاتب والمؤرخ الزميل نواف الزرو، مسار الصمود والنضال الفلسطيني، عبر مفاصله التاريخية الممتدة زمنيا، ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي، والتي سيصار إلى إشهارها خلال حفل يتم تنظيمه بهذه المناسبة يوم السبت المقبل في مقر النادي الأرثوذكسي.
وتهدف الموسوعة، عبر سرد قصة بطولة الطفلة التميمي، أسوّة بأقرانها من الأطفال الفلسطينيين، لأن تجسد تاريخا ملحميا ملهما للأجيال وللذاكرة الوطنية والمسيرة المستقبلية، وذلك من خلال 750 صفحة من الحجم الكبير، وعبر تمهيدين واثني عشر بابا وثلاثة وعشرين فصلا، واثنين وعشرين وثيقة واحدى عشرة قراءة تحليلية في واقع أطفال فلسطين.
وتشتمل، أيضاً، على5 دراسات موثقة في الأدبيات الإرهابية الصهيونية وفتاوى إبادة الأطفال، وعشر ملازم صور ملونة، عدا عن عهد التميمي ورفيقاتها في الكفاح، وعن سيرة ومسيرة أطفال فلسطين تحت الاحتلال، والتي سيتم استعراضها حلال حفل الاشهار الذي تنظمه اللجنة الثقافية في النادي الأرثوذكسي، واللجنة التنسيقية الثقافية للهيئات المقدسية واللجنة الثقافية للمنتدى العربي الناصري.
ويحمل التمهيد الأول عنوان "عهد التميمي: حكاية الجيل الفلسطيني الذي لا يهزم"، بينما عنون التمهيد الثاني بـ"يوميات الدم في أجندة أطفال فلسطين"، فيما يتحدث الباب الأول عن  مسيرة الكفاح الشعبي العربي الفلسطيني، من خلال البحث في؛ البدايات الأولى للوعي الوطني والكفاح الشعبي العربي الفلسطيني، والكفاح الشعبي الفلسطيني/ مناهضة الجدران والاستيطان، وحكايات بلعين وبيتللو وعورتا واخواتها الفلسطينيات، وانتهاء بمسيرات العودة، التي تعد بحسب الباحث من أرقى أشكال الكفاح الشعبي.
أما الباب الثاني فيتناول مسيرة الطفلة عهد التميمي، التي وصفها الباحث "بأيقونة الكفاح الشعبي العربي الفلسطيني"، وذلك عبر سرد حكاية المقاومة الشعبية في النبي صالح، والحديث عن عائلة التميمي من حيث البيئة والنموذج والعنوان للكفاح الشعبي، والتوقف عند الطفلة عهد بوصفها رمزاً  للجيل الفلسطيني الجديد، مروراً باعتقالها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإيراد قصة بطولتها في الإعلام الإسرائيلي، وصولا إلى تحررها من الأسر وخروجها مجددا إلى فضاء الحرية الفلسطيني.
ويخصص الباب الثالث البحث في "أطفال فلسطين بين الحماية الدولية ونصوص المواثيق الدولية وبين فتاوى القتل الصهيونية"، بينما يتناول الباب الرابع، الذي يحمل عنوان "أطفال فلسطين حصاد الدم والالم والبطولة-1-"، معطيات رقميّة عن الشهداء والجرحى الفلسطينيين وعن الأطفال الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال والتعذيب، فيما يتناول الباب الخامس "الانتهاكات الإسرائيلية الشاملة لحقوق أطفال فلسطين-2-"، من الجوانب التعليمية والاجتماعية والصحية والنفسيّة.
ويتحدث الباب السادس عن "أطفال فلسطين: حكايات التحدي والبطولة"، متوقفا عند عدوان الاحتلال ضدّ الأطفال الفلسطينيين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، في العام 1987، وما بعدها، بينما يتناول الباب السابع الحروب الاسرائيلية ضدّ قطاع غزة، والتي تسببت في إبادة جيش الاحتلال لعائلات فلسطينية بكاملها، بأطفالها ونسائها وشيوخها، متوقفعاً عند عدوان 2008-2009 وعدوان 2014، بينما خصص الباحث فصلاً كاملا عن استهداف الاحتلال للطفولة الفلسطينية خلال مسيرات العودة.
ويؤكد الباحث، في الباب الثامن حول "الجريمة والعقاب"، أهمية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة ومحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيليين على جرائمهم المرتكبة ضدّ الشعب الفلسطيني، بينما يتحدث الباب التاسع عن "أطفال فلسطين – التراجيديا – والبطولة-ألف قصة وقصة...ألف حكاية وحكاية"، ويتناول الباب العاشر: "إحدى عشرة قراءة في واقع أطفال فلسطين، بينما يبحث الباب الحادي عشر في "دراسات في الأدبيات الإرهابية الصهيونية".
ويضم الباب الثاني عشر أربعة ملاحق، وثائق وشهادات قانونية حول واقع أطفال فلسطين، فضلاً عن الملازم الملونة والخرائط المهمة، والتي سيتم الحديث عنها خلال حفل الاشهار من قبل رئيس اللجنة الثقافية في النادي الأرثوذكسي، الدكتور سمير قطامي، والكاتبة الإعلامية والباحثة، الدكتورة حياة عطيّة، والأديب والمحلل، الدكتور سمير أيوب، ويديره الفنان الكبير جميل عواد.

التعليق