جرش: تراجع النظافة بالوسط التجاري والبلدية تعزوه لقلة الحاويات

تم نشره في الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • صاحب محل يقوم بجمع النفايات من أمام محله في الوسط التجاري بمدينة جرش - (الغد)

صابرين الطعيمات

جرش – شهد الوسط التجاري بمدينة جرش مؤخرا تراجعا بمستوى النظافة، بما لا يليق بوضع المدينة التي يقصدها السياح من مختلف بقاع الأرض رغم تحمل التجار جزءا كبيرا من تكاليف جمع النفايات فيها، وفق تجار.
وقال رئيس الغرفة التجارية في جرش الدكتور علي العتوم إن وضع النظافة يجب أن يتناسب مع وضع المدينة السياحي ومستواها بين المدن السياحية العالمية ، خاصة وان بلدية جرش الكبرى رفعت رسوم النفايات على جميع تجار المدينة بمختلف الفئات والشرائح مطلع هذا العام ومستوى النظافة لا يتناسب مع المبالغ الإضافية التي فرضت على التجار.
ويعتقد العتوم أن سبب زيادة أكوام النفايات وعدم السيطرة على وضع النظافة في الوسط التجاري بشكل خاص هو المركبات التي تبيع الخضار على الارصفة والطرقات والبسطات العشوائية، والتي تنتج يوميا أطنانا من النفايات ولا يتحملون أي جزء من تكاليف جمع النفايات بعكس تجار الوسط التجاري.
وطالب التاجر محمد العياصرة أن تنتهي مشكلة البسطات في الوسط التجاري، بعد الانتهاء من تجهيز السوق الجديد للبسطات وترحيلهم إليه إلزاميا لضمان السيطرة على وضع النظافة في الوسط التجاري، التي تعتبر من أكبر المدن السياحية على مستوى المملكة، وتنتظر مشروعا حيويا كبيرا وهو ربط المدينة الأثرية بالحضرية.
بدوره أكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة أن البلدية تقوم بمتابعة النظافة في الوسط التجاري على مدار الساعة، من خلال 36 عاملا، يعملون بنظام الشفتات في الوسط التجاري، يعملون على جمع النفايات وتنظيم حملات جمع النفايات بالتعاون مع مديرية التربية وخطباء المساجد والهيئات الشبابية التي تدعوهم لتغيير ثقافة ومفاهيم النظافة في مختلف مناطق بلدية جرش، وخاصة الوسط التجاري.
وأعترف قوقزة بقلة عدد الحاويات في الوسط التجاري، لضيق الطرق ورفض العديد من التجار والمواطنين من وضع الحاويات أمام محالهم ومنازلهم، ويقوم موظفو البلدية لابعاد الحاويات عنهم ووضعها في مواقع بعيدة، فضلا عن أن ضيق الطرق وازدحام المحال التجارية يؤدي إلى صعوبة مرور الكابسات فيها نهارا، مؤكدا في ذات الوقت أن البلدية ستقوم بتوزيع 350 حاوية تركب على الأعمدة في الوسط التجاري كاملا.
وأشار قوقزه أن وضع النظافة سيتم السيطرة عليه بشكل كامل، بعد التخلص من مشكلة البسطات والاعتداءات على الأرصفة، والتي تخلف كميات هائلة من النفايات يوميا،  سيما وأن ترحيل البسطات سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وقبل نهاية العام بعد الانتهاء من توزيع البسطات على أصحابها.
إلى ذلك  قال مدير الخدمات في بلدية جرش الكبرى محمد البنا، إن الحاويات الصغيرة سيتم توزيعها بشكل كامل على مختلف الطرق، ولكن يجب أن يتم استخدامها بالشكل الصحيح ومراعاة إخراج النفايات في أوقات مرور العمال، فضلا عن أن البلدية ستقوم بتوزيع عربات خاصة على عمال الوطن مخصص فيها أماكن لفرز النفايات، بتمويل من الوكالة gtz  الألمانية.
يشار إلى أن بلدية جرش الكبرى تعاني من ارتفاع تكاليف نقل النفايات إلى مكب الإكيدر في لواء الرمثا، والتي تقدر تكلفة النقل ب50 دينارا للطن الواحد وتقطع الكابسة مسافة لا تقل عن 70 كلم في كل رحلة، يسبقها جولة داخل الأحياء السكنية لا تقل مسافتها عن 30 كلم، مما يضطر البلدية لتشغيل 16 كابسة على مدار الساعة لتستوعب حجم النفايات المنقولة يوميا ويقدر وزنها 125 طنا.

التعليق