"يا دجلة الخير": مختارات من قصائد الجواهري عن مؤسسة العويس الثقافية

تم نشره في الجمعة 7 كانون الأول / ديسمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • غلاف الكتاب - (الغد)

عمان - الغد - على هامش ندوة "الجواهري معاصرا" التي عقدت في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كتاب "يا دجلة الخير.. مختارات من قصائد الجواهري"، ضمن سلسلة (الفائزون 49) واحتوى على مقدمة وضعها الأديب عبد الإله عبد القادر المدير التنفيذي لمؤسسة العويس الثقافية، حيث أعد الكتاب واختار القصائد التي وصل عددها إلى 18 قصيدة من مختلف أغراض الشعر التي تناولها الجواهري خلال مسيرته الشعرية الطويلة.
يذكر الشاعر العراقي الراحل محمد مهدي الجواهري قد نال جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية عام (1990 ـ 1991) مفتتحاً بذلك باباً جديداً في الجائزة (الإنجاز الثقافي والعملي) تقديراً لمكانته الكبيرة في الشعر العربي المعاصر.
ويأتي هذا الكتاب استكمالاً لمشروع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الهادف إلى تزويد المكتبة العربية بكتاب نفد من المكتبات لكل فائز بالجائزة تعاد طباعته وفق معايير حديثة، من هذه الإصدارات ما يلي : "مقدمة في النقد الأدبي" للدكتور علي جواد الطاهر، "من الذي سرق النار (خطرات في النقد والأدب)" للدكتور إحسان عباس، "الدراسة الأدبية والوعي الثقافي" للدكتور مصطفى ناصف، "تجديد الفكر العربي" للدكتور زكي نجيب محمود، "آفـاق العصـر"  للدكتور جابـر عصفـور، "الفن والحلم والفعل" للدكتور جبرا إبراهيم جبرا، "الراوي : الموقع والشكل" للدكتورة يمنى العيد، "مجتمع ألف ليلة وليلة"  للدكتور محسن جاسم الموسوي، "غروب شمس الحلم"  للدكتور فاروق عبد القادر، "الثقافة التلفزيونية" للدكتور عبد الله الغذامي، "النظرية النقدية في بحوث الاتصال"  للدكتورة عواطف عبد الرحمن، "موسوعة تاريخ الصهيونية" للدكتور عبد الوهاب المسيري، "دائرة الإبداع"  للدكتور شكري محمد عياد، "تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي"  للدكتور محمد جابر الأنصاري، "دراسات في تطور الحركة الفكرية في صدر الإسلام" د. صالح أحمد العلي،  "مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية" للدكتور ناصر الدين الأسد،  "مواقف نقدية من التراث" لمحمود أمين العالم، "جمهورية أفلاطون" للدكتور فؤاد زكريا،  "الكوفة" للدكتور هشام جعيط،  "الماضي فى الحاضر"  للدكتور  فهمي جدعان،  "لعبة الكتابة"  للدكتور مصطفى ناصف،  "الراوية وتأويل التاريخ"  للدكتور فيصل دراج،  "العولمة والعولمة المضادة" للدكتور عبد السلام المسدي،  "شخصيات لها تاريخ" لـجلال أميـن،  "خطط الغيطاني وقائع حارة الزعفراني" لجمال الغيطاني،  "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، "نهاية رجل شجاع" لحنا مينا، "الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي، "رحلة حنظلة ومسرحيات أخرى" لسعد الله ونوس، "الشعر العربي الحديث : بنياته وإبدالاتها" لمحمد بنيس، "في الأدب العماني" يوسف الشاروني، "ليون الافريقي" لأمين معلوف، "الولي الطاهر " الطاهر وطار، "جدل الحضارات .. ثلاثية الحوار والصراع والتحالف" للسيد يسين، "التقي والتأويل ـــــ مقاربة نسقية"  للدكتور محمد مفتاح، "العلم والنص والناقد" للدكتور إدوارد سعيد، "بلاغة الخطاب وعلم النص" للدكتور صلاح فضل، يحدث في مصر الآن.. والحرب في بر مصر ليوسف القعيد، "أضواء المسرح الغربي" لـــــ ألفريد فرج، "محابيس .. والشرطي يلهو قليلا" لمحمد البساطي، أمريكانلي (أمري كان لي)  لصنع الله إبراهيم، "منطق السلطة ... مدخل الى فلسفة الأمر" للدكتور ناصيف نصار ، "رؤيا خريف" لـمحمد خضير، "طيب مثل قلب سحابة" مختارات شعرية لإبراهيم نصر الله، "الفرح ليس مهنتي وقصائد أخرى" لمحمد الماغوط من إعداد حسين درويش، "نزار قباني قصائد مغناة" – تقديم وإعداد عبد الإله عبد القادر،  "وجع السكوت .. مختارات من قصائد البردوني" تقديم وإعداد الدكتور همدان دماج.
وتقوم المؤسسة ضمن خطتها الرامية إلى نشر الثقافة وتعميم الفائدة بإهداء تلك الكتب إلى من يرغب، وكذلك تزويد المكتبات العامة ومكتبات الجامعات بهذه الإصدارات.
ومحمد مهدي الجواهري، شاعر عراقي يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. ولد في النجف في 26 تموز (يوليو) من العام 1899، من أسرة ذات سمعة ومقام بين الأوساط النجفية الدينية والأدبية. وكان أبوه عبد الحسين عالمًا من علماء النجف، وقد بدت على الابن ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم هو في سن العاشرة.
يتحدر الجواهري من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تعرف بآل الجواهر، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة، والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، والذي ألف كتابا في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام". ومن هنا لُقِب بالجواهري، وكان لهذه الأسرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية. وكان والداه حريصًا على إرساله إلى المدرسة وأن يُدرس من أساتذة كبار يعلموه أصول النحو والصرف والبلاغة والفقه. ويذكر أنه أشترك في ثورة العشرين ضد السلطات البريطانية. وأول مجموعة شعرية له كانت وهو في الخامسة والعشرين من العمر، تحت عنوان، "خواطر الشعر في الحب والوطن والمديح"، وتبعه أصدار أول ديوان شعري في العام 1928 "بين الشعور والعاطفة".
توفي الجواهري فجر يوم الأحد 27 تموز (يوليو) 1997 في إحدى مستشفيات العاصمة السورية دمشق، ودفن في مقبرة الغرباء في منطقة السيدة زينب في دمشق إلى جانب قبر زوجته السيدة أمونة. وتوجد على قبره خريطة العراق منحوتة من حجر الجرانيت، ومكتوب عليها "يرقد هنا بعيدًا عن دجلة الخير"، في اشارة إلى قصيدته.

التعليق