فعاليات في الكرك والطفيلة ترفض المس بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 03:51 مـساءً
  • مشاركون بمسيرة في الطفيلة يرفعون لافتات ترفض خطة كيري لحل القضية الفلسطينية -(الغد)

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك – دعت مسيرات في الكرك وفقوع والطفيلة إلى الوقوف بوجه مشروع كيري لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، معتبرين أن المشروع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإلغاء حق العودة للفلسطينيين الذين هجروا من بلادهم وأن هذا الحق مقدس ولا يمكن المساس به.
ففي الكرك نظمت الفعاليات الشعبية والحزبية أمس اعتصاما للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد وإلغاء القرارات الخاصة برفع أسعار الكهرباء ورفضا لمشروع ودعوات وزير الخارجية الأميركي للسلام.
وطالب المشاركون بالاعتصام الحكومة بوقف قرارات رفع  الأسعار للعديد من السلع وخصوصا الكهرباء، مطالبين بإعادة الشركات التي تمت خصخصتها قبل سنوات إلى خزينة الدولة ومنع الخصخصة بمختلف الموارد الوطنية.
وعبر المشاركون بالاعتصام الذي نظمته اللجان الشعبية العربية بالكرك في الساحة الرئيسية لأضرحة ومقامات الصحابة في بلدة المزار الجنوبي عن رفضهم للمشروع الأميركي للسلام، والذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعبين الفلسطيني والأردني.
 وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المحامي رضوان النوايسة إلى أن ما يجري الآن من تراجع في احترام الحريات العامة والمضي قدما من قبل الحكومة في سياسة الخصخصة لمختلف المؤسسات الرسمية، سوف يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.
وطالب النوايسة باستقالة الحكومة وإعادة الشركات الكبرى، وخصوصا الفوسفات والإسمنت والبوتاس والكهرباء على خزينة الدولة، ووقف عملية الخصخصة التي أدت إلى نهب المال العام وسيطرة احتكارات اجنبية على الثروات الوطنية للأردن.
وأكد رفض الشعب الأردني للأفكار الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال إلغاء حق العودة وبقاء المستوطنات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يجري يتطلب حالة من الإجماع الوطني على رفض المشروع باعتباره يشكل تهديدا للوجود الوطني الأردني والفلسطيني معا.
ونظم حراك لواء فقوع وقفة احتجاجية أمام مسجد فقوع الكبير تحت عنوان "فساد وتجنيس ووطن بديل"، أكد فيها متحدثون على محاربة الفساد وإيجاد إصلاحات حقيقية في مختلف المجالات.  وأكد أن المشروع يهدف إلى إنهاء المقاومة بمساعدة من الداخل والخارج وتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا متحدثون إلى الابتعاد عن المتاجرة بالوطن على حساب الشعب، وإلى وقوف مجلس النواب في وجه سياسة التهجير والتوطين والتجنيس، والتصدي لخطة كيري ومن يؤيدها، وعدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن.
من جانبه نظم حراك صرفا وقفة احتجاجية أمام مسجد صرفا الكبير بعنوان "الهوية الوطنية خط أحمر". وأشار المتحدث باسم الحراك عمران اللصاصمة إلى رفض محاولات المساس بالقضية الفلسطينية التي يسعى جون كيري إلى تصفيتها، وأنه لا أحد يمكنه أن يقرر مصير أمة، فالشعب لا يقدم أي تنازلات وهو صاحب الشرعية.
وشدد على التأكيد على حق العودة للاجئين دون استثناء، وعدم منح الجنسية للحفاظ على الهوية الأردنية والهوية الفلسطينية، وزيادة اللحمة الوطنية للوقوف بوجه المشروع الصهيوني.
ونظم الحراك الشعبي في الطفيلة مسيرة انطلقت من أمام الجامع الكبير وسط المدينة باتجاه مبنى المحافظة، حملت عنوان "جمعة معا نحطم المؤامرة "، حيث طالب المشاركون فيها بالوقوف في وجه المؤامرة الأميركية الصهيونية التي تدعو إلى تصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب الدعوة إلى محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وأشاروا إلى أن المعركة ليست أردنية فلسطينية، بل هي معركة مع الصهيونية فيما خطرها يطال الجميع.
وأكدوا وقوف الجميع ضد هذا المشروع الاستعماري، لأن فلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين، لافتين إلى أنه لا يجب السكوت على تمرير ذلك المشروع البغيض، ويجب عدم إرضاء الأميركان واليهود على حساب هذا الشعب، داعين إلى توحيد الصفوف لتكون البوصلة متجهة نحو فلسطين التي تناديكم ليلا ونهارا.
ودعا بيان تلي في نهاية المسيرة إلى وقوف البرلمان إلى جانب الشعب لتجنب الوقوع في فخ المؤامرة الاستعمارية الجديدة، واعتبار أن المقاومة حق مشروع لكل الشعوب التي احتلت أراضيها.
 ولفت البيان إلى أن الحراك الإصلاحي هو دعوة للإصلاح وليس دعوة للفتنة، وما خروج المواطنين إلى الشوارع إلا من أجل حماية الأردن من المؤامرات التي غايتها إيصال بلدنا إلى مصير مجهول.
ولفت البيان إلى أنه لم يسمع الشارع على مدار ثلاثة أعوام من بدء الحراك محاكمة من سرق ومن ونهب الوطن في الوقت الذي يدرك فيه الجميع بيع مقدرات الوطن من قبل حفنة فاسدة  يتم التغاضي عنها وعن محاكمتها.

local@alghad.jo

alghadnwes@

التعليق