مصر: "تمرد" تنقسم بين السيسي وصباحي.. وأبو الفتوح لن يترشح للرئاسة

تم نشره في الأحد 9 شباط / فبراير 2014. 02:19 مـساءً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:45 مـساءً
  • السيسي وصباحي-(أرشيفية)

القاهرة- أعلن خمسون عضوا قياديا في حركة تمرد المصرية دعمهم لمؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي الذي أعلن رسميا أنه سيترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

وأكد هؤلاء في بيان أصدروه اليوم الأحد "احترامهم لكل من يختلف معهم في الرأي ورفضهم للغة التخوين".

وعزا الموقعون على البيان دعمهم لصباحي كونه اختيارًا واضح الانتماء ضد شبكات الفساد، مشيرين الى ان صباحي صاحب مشروع ورؤية على خط ثورة 25 يناير وصاحب "برنامج العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

وكان مؤسس حركة تمرد محمود بدر قد اعلن دعم الحركة للمشير السيسي اذا ما قرر ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة، وهدد باتخاذ اجراءات فردية ضد كل من يرفض ذلك، فيما يرى منسق الحركة خالد سعد في محافظة القليوبية الذي يؤيد صباحي "ان ذلك يشجع مؤيدي صباحي على الانفصال عن الحركة وتدشين حملة تمرد الثورية".

وفي سياق ذي صلة، أعلن رئيس حزب "مصر القوية" عبد المنعم أبو الفتوح، اليوم رسمياً أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبراً أنه لا يوجد مسار واضح للديمقراطية في مصر.

وقال أبو الفتوح، في مؤتمر صحافي عقده بمقر حزب "مصر القوية"، انه "لن يترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ولا يوجد مسار للديمقراطية في مصر الآن بعد نشر جمهورية الخوف بين الناس"، معرباً عن اعتقاده بأن "ما يجري في مصر مسرحية هزلية".

ورأى أن "تحقيق الاستقرار في مصر لن يكون بشعب قام بثورة 25 يناير وبموجة في 30 يونيو لتصحيح مسارها، لن يتم إلا في جو ديمقراطي حقيقي يحترم حقوق الإنسان والمواطنة".

وأضاف أبو الفتوح، وهو القيادي السابق في تنظيم الإخوان المسلمين والذي حلَّ رابعاً في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الماضية التي جرت في منتصف العام 2012، أن "عملية الاستفتاء على الدستور الجديد شهدت تدليساً كاملاً، وكنّا في معسكر كبير في صورة مؤتمرات ونزلنا نمارس حقنا عشان نقول لماذا لا للدستور، فوجهنا بعمليات قمع واعتقالات".

وتابع أبو الفتوح إنه "لا يوجد مسار للديمقراطية في مصر الآن، وكل ما يحدث لا ينبئ بأن هناك مساراً ديمقراطياً حينما يغيب 21 ألف ناشط في السجون ثم نقول تعالوا استفتوا، حينما يتم قمع الإعلام واعتقال 83 صحفياً ومصادرة وفرض وصاية على الإعلام"، متهماً السلطة الحالية في مصر أنها "نشرت بممارساتها، جمهورية الخوف بين الناس ونشرت الخوف بين المصريين".

ويترقَّب الشعب المصري والعالم إعلان فتح باب الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة كثاني استحقاق لخطة "خارطة المستقبل" للمرحلة الانتقالية التي أعقبت عزل الرئيس السابق محمد مرسي، بعد أن تم الاستحقاق الأول بإقرار دستور جديد أيَّدته أغلبية ساحقة من المواطنين وقاطعه تنظيم الإخوان، وتيارات وأحزاب إسلامية متحالفة معه ترفض عزل الرئيس السابق.-(وكالات)

التعليق