رئيس بلدية الصالحية يحذر من "انهيار" وشيك في خدماتها جراء اللجوء السوري

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق - حذر رئيس بلدية الصالحية والدفيانة في محافظة المفرق المهندس ناجح صفيان الشرفات من تدهور بيئي، قال إنه وشيك في مختلف مناطق البلدية جراء التدني الملحوظ في مستوى الخدمات بعد التزايد السكاني المطرد.
وأرجع الشرفات التزايد السكاني الذي تشهده مناطق البلدية إلى الهجرتين الداخلية والخارجية لمناطق بلدية الصالحية ونايفة، لافتا إلى أن الهجرة الداخلية ناجمة عن توجه بعض من سكان المناطق المجاورة إلى حدود البلدية نظرا لتوفر المشاريع الزراعية فيها والتي تتيح فرص العمل، فيما تنجم الهجرة الخارجية عن اللجوء السوري.
وبين أن ميزات مناطق البلدية التي تعد مركز لواء البادية الشمالية الشرقية من حيث كثرة الآبار الإرتوازية التي ساهمت بانتشار المشاريع الزراعية حفزت الكثيرين إلى التوجه لمناطق البلدية بحثا عن فرصة عمل، ما ساهم بالتالي من رفع الأعباء التي تقع على كاهل البلدية في مجال تقديم خدمات أكبر وبنفس الآليات والكوادر.
وأشار الشرفات إلى أن بلدية الصالحية ونايفة ومن خلال موازنتها المقدرة بـ 575 ألف دينار وبعجز مقداره 221 ألف دينار، باتت عاجزة عن تقديم أدنى مستويات الخدمة للمواطنين، لافتا إلى تهالك الطرق وتدني مستوى النظافة ونقص وانعدام الحاويات وتعرض ضاغطات البلدية للتعطل.
وأوضح أن مناطق البلدية تعتبر من المناطق المفضلة لدى اللاجئين السوريين بسبب توفر فرص العمل في المزارع المتواجدة في المنطقة وتوفر المركز التجاري الوحيد المعتمد من قبل منظمة الغذاء العالمي في المنطقة لتسوق اللاجئين السوريين بدلا من الكوبونات، فضلا عن إمكانية العيش في الخيام العشوائية والشقق السكنية.
 وتستقبل مناطق البلدية زهاء 10 آلاف لاجئ سوري يقطنون في الشقق السكنية والخيام.
وقال إن البلدية ضاعفت قدرتها في تقديم الخدمات من أجل مواكبة التغيرات التي طرأت، محذرا في ذات الوقت من الأضرار البيئية التي ستلحق بالبنية التحتية جراء عدم توفر الوحدات الصحية التي تخدم تواجد اللاجئين في الخيام وطرح كميات كبيرة من النفايات في مختلف المناطق.
وطالب الشرفات بضرورة قيام المنظمات الدولية بواجبها تجاه البلديات التي تستضيف اللاجئين السوريين من خلال دعم تلك البلديات بالآليات العاملة في مجال النظافة والحاويات.
وأبدى استهجانه من تجاهل شمول بلدية الصالحية ونايفة بقرار تعويض البلديات المتضررة من اللجوء السوري، مبينا أن استمرار التغاضي عن الأضرار التي خلفها التواجد السوري في حدود البلدية سيخلف آثارا سلبية تلحق بالبنية التحتية ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن البلدية ستضطر إلى مواجهة أعباء تفوق قدرتها خلال الصيف المقبل جراء تزايد هجرة اللاجئين السوريين إلى مناطق بلدية الصالحية ونايفة بسبب بدء الموسم الزراعي في الصيف باعتبار أن الصيف يمثل الموسم الزراعي في محافظة المفرق.
ولفت الشرفات إلى أن عدد سكان بلدية الصالحية ونايفة يبلغ زهاء 20 ألف نسمة، فيما يبلغ عدد اللاجئين السويين فيها أكثر من 10 آلاف لاجئ.
وكانت محافظة المفرق أزالت في وقت سابق 30 تجمعا عشوائيا، ينتشر فيها قرابة 400 خيمة في مناطق متعددة من محافظة المفرق، وفقا لبرنامج يتضمن العمل على إزالة كافة التجمعات العشوائية للاجئين السوريين في مختلف مناطق محافظة المفرق.

[email protected]

[email protected]

التعليق