الطراونة يستعرض إصلاحات المملكة ويبحث "اللاجئين السوريين" مع سفيري هولندا والسويد

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

عمان - بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة لدى استقباله أمس كلا من السفير الهولندي "بول فان دين ايسل" والسفيرة السويدية "هيلينا ريتز"، كلا على حده، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الطراونة عمق العلاقات الثنائية بين الأردن وبلديهما في المجالات كافه خاصة البرلمانية منها، وأهمية تشكيل لجان الصداقة البرلمانية والتي من شأنها دعم وتنمية العلاقات الثنائية.
واستعرض المسيرة السياسية والحزبية والبرلمانية الأردنية والعلاقة القائمة بين السلطات الدستورية التشريعية والتنفيذية والقضائية والدور الدستوري الذي يضطلع به مجلس النواب في الحياة السياسية خاصة في مجال الرقابة والتشريع.
وأكد أن "الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة ماض قدما في مسيرته الإصلاحية، وأن المجلس أنجز العديد من التشريعات الإصلاحية في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية كقوانين الانتخاب والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات والمحكمة الدستورية وتعديل ثلث الدستور، إضافة إلى العديد من التشريعات المتعلقة بالمسيرة الإصلاحية الشاملة".
وأشار إلى أن "المجلس معني بإنجاز المزيد من التشريعات الاصلاحية كقوانين الاستثمار وضريبة الدخل والانتخاب والاحزاب وغيرها، تنفيذا للرغبة الملكية السامية إذ أكد جلالة الملك خلال افتتاحه الدورة البرلمانية الحالية على أهمية إنجاز هذه التشريعات".
وأكد أن المجلس سيشرع أبوابه لكل مؤسسات المجتمع المدني بما في ذلك النقابات والأحزاب، لتقديم مقترحاتهم وآرائهم إزاء هذه القوانين وسيتم أخذها بكل الاهتمام والتقدير قبل الشروع بإقرارها بهدف إيجاد أكبر قدر من التوافق الشعبي عليها.
وجرى خلال اللقاءين استعراض عام للأوضاع في المنطقة، خصوصا تدفق اللاجئين السوريين وتأثير ذلك على الاردن خاصة في الجانب الاقتصادي والبنى التحتية والدور الذي يضطلع به مجلس النواب على المستويين المحلي والدولي.
واكد الطراونة ان "الاردن يتحمل اعباء كبيرة تفوق امكاناته وموارده وقد أثر ذلك على معيشة المواطن الأردني من حيث البنى التحتية وخاصة المياه والصحة والتعليم وفرص العمل، اضافة الى الأعباء الأمنية إذ أن المملكة تستضيف ما يزيد على مليون وربع المليون لاجئ سوري ما يتطلب من الأسرة الدولية كافة الوقوف عند مسؤولياتها وتقديم الدعم اللازم الى الاردن، ليتمكن من مواصلة دوره الريادي في هذا المجال. من جانبه قدر عاليا السفير الهولندي جهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء قضايا المنطقة خاصة استضافة اللاجئين، لافتا الى ان "بلاده تعلم الكلفة الباهضة التي يتحملها الأردن جراء استضافته للاجئين".
وقال إن "بلاده معنية بتنمية وتعزيز علاقتها مع الاردن في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية منها"، لافتا الى ان "الشركات الهولندية تهتم باقامة علاقات استثمارية وتجارية في المجالات كافة خصوصا في مجال الطاقة كون الاردن يتمتع بأجواء الأمن والاستقرار".
من جهتها أشادت السفيرة السويدية بأجواء الأمن والاستقرار في الأردن وسط منطقة غير مستقرة.
وأشادت بدور المجلس وبمشاركته الفاعلة في مختلف الهيئات البرلمانية خاصة دوره الفاعل في رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. -(بترا)

التعليق