حفيد "السلطان سليمان" يتعرض للشتائم

تم نشره في الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014. 12:24 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 18 شباط / فبراير 2014. 12:24 مـساءً
  • صورة من مسلسل "حريم السلطان"

اسنطبول- أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "حريم السلطان" جدلا واسعا في تركيا بعد تصوير مشهد قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا.

وترك المسلسل أثرا إيجابيا فيما يتعلق بقبر الأمير مصطفى، إذ شهد القبر في بورصه زيارات كثيرة من قبل المواطنين للترحم عليه، إلى جانب قرار من محافظ بورصه بترميم الضريح وتوسيعه.

أما فيما يتعلق بالسلطان سليمان القانوني، فوصل الغضب الشعبي مداه، إذ تقدم المواطن حسن كوز البالغ من العمر 47 عاما ببلاغ للنائب العام يطلب فيه إزالة "صفة" السلطنة عن السلطان سليمان، وإعادة "الاعتبار المعنوي" لابنه الأمير مصطفى، وفق ما ورد في صحيفة جمهورييت التركية.

وأوضحت الصحيفة أن أحد أحفاد السلطان عبد المجيد، المقيم في إسطنبول، تلقى مكالمات هاتفية ورسائل نصية غاضبة ومليئة بالشتائم واصفة إياه بـ "حفيد القتلة".

كما تم تخصيص عشرات البرامج الحوارية الأسبوع الماضي للحديث بالتفصيل عن حادثة القتل والسلطان سليمان والأمير مصطفى.

وسعى بعض المعارضين الأتراك لاستغلال الجدل القائم بإسقاط هذه الحادثة التاريخية على ما يجري حاليا في تركيا، متسائلين: هل "يضحي" رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بابنه بلال "في قضية الفساد" من أجل الاحتفاظ بالحكم كما فعل السلطان سليمان!

يشار إلى أن المسلسل تناول قصة حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مسلطا الضوء على حياته الشخصية والخفايا التي كانت تدور في قصره. (العربية)        

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشمس العثمانيه تسطع من جديد (هدادي)

    الأحد 4 أيار / مايو 2014.
    السلام عليكم ورحمة الله رغم معارضتي لقتل الامير مصطفى الا انه لايمكن إنكار دور السلطان سليمان وإنتصاراته ورفع راية الاسلام عاليه وعن من يصفه با القاتل لا اتفق معهم وان كان هو قاتلا فماذا نصف قادة ورؤساء وملوك اليوم مصاصين دماء أم ماذا كل هذه عواطف والحق أنه لولا السلطان سليمان والقادة الأقواياء في الدولة العثمانيه لما كان هناك تركيا القويه اليوم التي تماثل الغرب ، وأرى أن هذا المسلسل حريم السلطان أساء أكثر لسلطان كمايحب الغرب فهو مركز في الحريم والشهوة والسلطه ولم يذكر المعارك والأنتصارات الا في نقاط ضيقه كما انه انحاز لبعض الشخصيات على حساب الآخر فهو ليس موضوعي او تاريخي ولكنه للأستهاك والدرما بشكل مبهر لأجواء القصور والحريم اما تركيا لما كانت لولا وجود الحضاره والتاريخ والدو العثماني الاصيل ،ونحن كا مسلمين وعرب نفخر بها ونتمنى لها الأفضل فهي كانت يد قويه للدوله الاسلاميه , وأما عن أوردوغان فهو شخص وليس نبي ولاننكر أنه عمل لتركيا ما عجز غيره عنه لكنه قد يقع في بعض الأخطاء مثله مثل غيره والرجوع للحق فضيله ويجب عليه النظر لمستقبل تركيا قويه مزدهره
  • »تبرير التسرع (ام مروى)

    الاثنين 17 آذار / مارس 2014.
    يمكن للرجل مهما كانت مكانته ان يعمى بسحر المراة