مواطنون في المفرق يتندرون: تعلم الإنترنت والتكنولوجيا متطلب سابق لتعبئة نماذج الدعم

تم نشره في الاثنين 24 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق– يسخر العديد من المواطنين في المفرق من الأسس والشروط الحكومية المضافة للحصول على دعم المحروقات، مشيرين إلى ان من المتطلبات السابقة لتعبئة النموذج الإلمام بالتكنولوجيا والإنترنت، الأمر الذي يقتضي من الحكومة تعليم المواطنين الإنترنت أولا لتقديم طلبات الدعم.
يأتي ذلك في وقت يبدي فيه كثير من المواطنين في محافظة المفرق تذمرهم من الآلية الحكومية الجديدة، معتبرين أنها عملية معقدة وتحتاج في كثير من الأحيان لأشخاص مختصين.
ويقول المواطن من منطقة سما السرحان، خلف عشوي، ان الحكومة مطالبة بتعليم التكنولوجيا والإنترنت لجميع المواطنين ليتمكنوا من تعبئة طلبات دعم المحروقات.
واشار أنه لغاية هذه اللحظة لم يقم بتعبئة الطلب نظرا لانشغاله في العمل، فضلا عن وصفه لآلية التقديم لدعم المحروقات بالشائكة.
ويرى عشوي أن كل مواطن لديه رقم وطني يبين أهم المعلومات التي تتوفر عن الشخص من حيث الأملاك والدخل، مشيرا إلى أن عملية صرف بدل المحروقات للمواطنين وفقا للآلية القديمة يعتبر أفضل للطرفين.
ولفت مواطنون إلى أن عمليات تقديم طلب دعم المحروقات يتطلب الكثير من المعلومات حول فاتورة الكهرباء والمياه وتخمين المركبة والأرض والمنزل، مطالبين الحكومة بإيصال الدعم لمستحقيه بحسب الآلية القديمة وبحسب معلوماتها عن المستحقين.
ويشير بعض المواطنين إلى أنهم يجدون صعوبة في التقدم بطلب دعم المحروقات نظرا لعدم إجادتهم للقراءة والكتابة أو لعدم امتلاك الإنترنت الذي يساعهم في تعبئة الطلبات.وقال الموظف الحكومي، عادل الخوالدة، ان الآلية الحكومية الجديدة تعد نوعا من أنواع التعجيز التي قد تدفع بالكثيرين إلى التخلي عن دعم المحروقات، لما لهذه الآلية من سلبيات وازعاج كبير للمواطن، متسائلا عن أحوال بعض المواطنين الذين يعانون من كبر السن وعدم المعرفة بالإنترنت كيف سيتمكنون من تعبئة تلك الطلبات.
واضاف الخوالدة أنه بالكاد تمكن من تعبئة طلب دعم المحروقات الخاص به، لافتا إلى أن الطلبات تتضمن بنودا تعجيزية تحتاج لمختصين وخبراء بالمركبات والعقارات.
وقال المحامي، حسين العموش، إن عملية صرف دعم المحروقات وفقا للراتب كما هو معمول به سابقا ومن دون تحميل المواطن أعباء جديدة أفضل بكثير من هذه الآلية الحالية، مشيرا إلى أن الكثير من الأردنيين لايعرفون استخدام الإنترنت ولا يمتلكونه في منازلهم.
وبين أنه لاحظ خلال لقائه بالعديد من المواطنين تذمرا من عملية تقديم طلبات الحصول على دعم المحروقات بسبب كثرة وتشعب بنودها.
وأوضح، عواد اللويبد، من الصفاوي أنه بالتعاون مع أولاده تمكن أخيرا من تعبئة طلب دعم المحروقات، مشيرا إلى أن هناك مواطنين يبحثون عن متطوع يقوم بتعبئة طلباتهم لما فيها من صعوبات وتعجيز غير مبرر.
وقال مدير البريد في المفرق، هشام أبو عاقولة، إن الطلبات في المديرية ومكاتب البريد متوفرة، لافتا إلى أن مكاتب البريد تشهد اكتظاظا بالمراجعين للحصول على طلبات دعم المحروقات، وانه لا حاجة لأي مواطن لشرائها على نفقته باعتبارها مؤمنة مجانا.

التعليق