"الإفتاء" تحرم تداول رسائل نصية توجب ما لم يوجبه الله

تم نشره في الاثنين 24 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

زايد الدخيل

عمان - حرمت دائرة الإفتاء تداول رسائل نصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن عبارة "بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا".
وقالت الدائرة في ردها على سؤال أمس، حول الحكم الشرعي لهذه الرسائل، التي تتضمن أحيانا صورا يدَّعي ناشرها أنها من مقتنيات الرسول عليه الصلاة والسلام، و"إذا كنتَ تحب الرسول اضغط (لايك) وانشرها"، إنه "لا يجوز شرعًا إرسال هذه الرسائل، لأنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم".
وأضافت الدائرة في إجابتها عن السؤال "إن قواعد الشريعة لم تدلّ على ذلك، وكذلك فإن ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل على الله تعالى بالباطل، لقوله سبحانه وتعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى/ 21.
ودعت الدائرة المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدِّين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورته، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع فيما يكتبه من تلك الرسائل، فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع.

التعليق